وأصله أن أزدشير بن بابك كان يوما بقصره ، فرآه ، فأعجبه ، ونزل لأخذه ، فسقط قصره ، فتيمّن به .
وهو نور خريفيّ يمدّ ويقصر ، قاله الشّهابيّ في « شفاء الغليل » « 1 » .
* وقال غيره : هو ورد مدوّر ، له أوراق حمر ، في وسطه سواد ، له نتوء وارتفاع ، فيشبّه بكأس عقيق ، وقد يكون أصفر .
* وعليه قول الآخر « 2 » : وأذريون كأنّهن مداهن عسجد ، على سواعد زبرجد . انتهى « 3 » .
ويلحق بالآذريون :
32 - الكركيش « 4 » :
وهو زهر معروف .
* قال الشاعر : [ من الكامل ]
انظر إلى الكركيش وهو محدّق * كالتّبر محتاط عليه يدار
فكأنّه فم شادن متبسّم * من فوق رأس لسانه دينار
33 - المرزنجوش :
مرزنجوش ومردقوش : هو الزّعفران « 5 » ، أو نبت آخر طيّب الرّائحة ، وليس في كلام العرب مردقوش بمعنى نبت ، وسمّوه مرزنجوش .
هامش
( 1 ) شفاء الغليل 12 .
( 2 ) هو قول عبد الرحمن بن النقيب ، في مقامته الربيعية . نفحة الريحانة 2 / 37 .
( 3 ) نقل كلامه من : والآذريون : نور . . إلى هنا من نفحة الريحانة 2 / 41 ، 42 .
( 4 ) الكركيش : هو البابونج العطر . موسوعة علوم الطبيعة 2 / 363 .
( 5 ) الزعفران : نبات بصلي ، من الفصيلة السوسنية ، منه أنواع برية ، ونوع صبغي طبي مشهور . المعجم الوسيط .