تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

31 - الآذريون « 1 » :

قال ابن المعتزّ « 2 » : [ من مجزوء الرجز ]
سقيا لروضات لنا * من كلّ نور حاليه عيون آذريونها * للشمس فيها كاليه مداهن من ذهب * فيها بقايا غاليه
* وقال آخر : [ من الطويل ]
وحوّل آذريونة فوق أذنه * ككأس عقيق في قرارته مسك « 3 »
* الصنوبريّ « 4 » : [ من مجزوء الرجز ]
كأنّ آذريونها * من فوق تلك القضب خيام مسك فوقها * سرادق من ذهب
والآذريون : نور أصفر ، معرّب أزركون ، أي لون النّار ، والعرب كانت « 5 » تجعله خلف آذانها تيمّنا .
هامش
( 1 ) الآذريون : جنس نباتات عشبية ، من فصيلة المركبات ، أنبوبية الزهر ، أزهاره خملية الملمس ، شعاعية جميلة الصفار الزاهي . موسوعة علوم الطبيعة 1 / 35 . ( 2 ) الأبيات ليست في ديوان ابن المعتز ، وإنما جاءت في الملحق 2 / 483 ، وهي في المحب والمحبوب 3 / 121 منسوبة لابن المعتز ، ونفحة الريحانة 2 / 42 . ( 3 ) المحب والمحبوب 3 / 120 ، وفيه : وحمّل آذريونة ، وقال محققه : هو لابن المعتز في ديوانه 240 ، ولم أجده في ديوانه الذي بين يدي ، والبيت في نفحة الريحانة 2 / 41 ، وفيه : وضمير ( حول ) يرجع إلى المحبوب . ( 4 ) الصنوبري : أحمد بن محمد الحلبي الأنطاكي ، شاعر جيد الشعر ، اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار ، والبيتان في ديوانه ، صفحة 396 . ( 5 ) كذا في الأصل ، وفي النفحة ، وفي شفاء الغليل : والفرس كانت .