* وقد أنشد من ارتاح لنشقه ، وهاجت به بلابل عشقه « 1 » : [ من الكامل ]
يرتاح للنّيلوفر القلب الذي * لا يستفيق من الغرام وجهده
والورد أصبح في الروائح عبده * والنرجس المسكيّ خادم عبده
* المرحوم الطالوي : [ من الوافر ]
ونوفرة كعين الصّبّ شكري * تجمّ الدّمع خشية أن يراقا
ذكرت لها النّوى يوما ففاضت * وصارت كلّها للدّمع ماقا « 2 »
* وقال آخر : [ من البسيط ]
وناظر نحو عين الشّمس يرقبها * حتّى إذا غربت أغضى بتنكيس
كأنّه ودروع الماء تشمله * تحت الشّعاع أكاليل الطّواويس « 3 »
* وقال آخر : [ من الطويل ]
ونيلوفر يحكي لنا المسك طيبه * تراه على اللّذّات أفضل مسعد
تركّب كالكاسات في ذهبيّة * على قضب مخضرّة من زبرجد
وفي وسط منه اصفرار يزينه * كياقوتة زرقاء في رأس عسجد « 4 »
هامش
( 1 ) البيتان لابن الرومي . الديوان 2 / 806 .
( 2 ) ريحانة الألبا 40 ، وقال الخفاجي : وشكري بشين معجمة : ممتلئة ، وهي من قصيدة للمتنبي 3 / 39 ، أولها :نظرت إليهم والعين شكري * فصارت كلها للدمع ماقا( 3 ) هما في نهاية الأرب 11 / 225 من غير عزو .
( 4 ) الأبيات لأبي بكر الصولي . زهر الآداب وثمر الألباب 2 / 236 .