* وقوله : [ من الوافر ]
دمشق الشام في وصف تسامت * فكم تحوي رباها من محاسن
بها الأزهار دانية قطافا * كذا الأنهار ماء غير آسن
* وقوله : [ من الطويل ]
وأضنى الجوى قلبي بتذكار معهد * بوادي دمشق الشام عذب الموارد
شهدت بسفح السّفح منه مشاهدا * نعمت بها أنعم بتلك المشاهد
* وقوله : [ من الوافر ]
ألا زدني ولوعا بامتداحك * محاسن جلّق وقت اصطباحك
وزد بالنّيربين ولوع قلبي * وربوتها فيا حسن اقتراحك
* * * * ولأخي المذكور السيد محمد السعيد الدّمياطي ، من مزدوجة منسوجة على منوال اللّطافة ، مزركشة بأنامل الظّرافة :
1 - سقى دمشق الشام صوب عهد * وحيّها تحيّة من عندي
واشرح بصدري لاعجات وجدي * وما أقاسي من جفا وبعد
لواعجا في القلب ذات وقد * 2 - فكم بها من نزهة وفرجه
وروضة بالورد ذات بهجة * وللعروس بالمقام لهجه
تختال كالمرّان حول المرجة * بالزّعفران خلقت والندّ