بعض الأقيال ) فأولد ثمامة بن الأسفع قيسا ويكنى أبا المنتصر ( وقد رأس ، وهو مجير الأعن ملك من ملوك كندة من بني الكيشم - ويقال الكيشوم نبز أيضا - واسمه يزيد ابن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن تملك وهي أمه ، وفيه يقول الأعنّ :
أراح خليلك أم يبتكر * أم القلب للشوق لا يصطبر
فسيري ولا ترهبي ما حييت * إذا عاش قيس أبو المنتصر
إذا ضيع الناس جيرانهم * فجارك يطلى عليه الصبر
له أسرة من خيار الفصيح * وللجار فيهم وفاء وبرّ
مطاعيم حين يعزّ القتا * ر وهم في الحوادث قوم صبر
وقيس القائل « 1 » :
لقد غدوت أمام الحي تحملني * قوداء من أعوجيات محاضير
خيفانة فرط « 2 » تقريبها المرطى * كأن هاديها قام على بير
ومذكيات فحال في رحائلها * من أرحب الشمّ فرسان مساعير
والحارث بن ثمامة قاتل الحسا ( عبد لبعض ملوك حمير ، وكان خطيرا ) ومالك ابن ثمامة ويزيد بن ثمامة الأصم ( فارس همدان ويكنى أبا ثمامة ) [ وشرح بن ثمامة وعبد اللّه بن ثمامة « 3 » ] .
وقيس ويزيد ومالك وشرح هم أسافعة همدان ، فدرج شرح .
ويروى أن عبلة عنتر العبسي قالت له : هلى بقي في قلبك يا أبا المغلس إلى
هامش
( 1 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « وهو القائل » .
( 2 ) كذا في النسخ ، وفي ( م ) : « سرعو . . . . رط » والخيفانة الجرادة أطير ما تكون ، يشبه بها الفرس في خفتها . والفرط : السبق والعجلة .
( 3 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .