[ فألقي ساقطا وصددت عنه * أبادر كالقراطي الحسام « 1 » ]
ويزيد القائل :
أعاذل أنه مال طريف * أحبّ إليّ من مال تلاد
أعاذل إنما أفنى شبابي « 2 » * وأقرح عاتقي حمل النجاد
وهو القائل :
سائل مرادا ينبيك عالمها * أنا نعلّ القنا وننهلها
ونخمد الحرب حين يضرمها * أهل الوغى تارة ونشعلها
فولد مالك شرحا فارس الجرادة « 3 » ( ولقي عامر بن الطفيل في بعض أيامهم [ وأيام بني عامر « 4 » ] فطعن عامرا فأذراه عن فرسه « 5 » ، واشتبكت عليه فرسان / بني عامر وفي ذلك يقول عامر :
هامش
( 1 ) سقط البيت من النسخ وبقي في ( م ) كما أثبتناه .
( 2 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « أبلي شبابي » .
( 3 ) في تاج العروس ( مادة : جرد ) : « والجرادة اسم فرس عبد الله بن شرحبيل . . . وفرس لأبي قتادة الحارث بن ربعي السلمي الصحابي توفي سنة 54 ، وفرس آخر لسلامة بن نهار بن أبي الأسود بن حمران بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وآخر لعامر بن الطفيل سيد بني عامر في الجاهلية وأخذها بعد سرح بن مالك الأرحي كما نقله الصاغاني » . قلت : « الارحى » تصحيف الأرحبي ، وقد يكون إهمال الشين في « شرح » من صنيع النساخ أيضا كعادتهم . وهمدان واليمن يكثر فيهما اسم « شرح » .
( 4 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .
( 5 ) كذا في ( م ) أي ألقاه عنها ، انظر هامش ص 134 وفي النسخ الأخرى « فأرداه » ولا يعقل أن يقول عامر ابن الطفيل الشعر في هذا الحادث بعد أن يكون شريح قد أرداه !