إليك طويت الأرض أقتبس الهدى * وفارقت بطن الجوف نشقا وأرحبا
وأما عمرو بن مالك فقتل في حرب خولان ، قتله الربيع بن عقيل بأخيه مسعود / بن عقيل .
وأولد علقمة بن مالك زيدا وملالة ( وبالظاهر من المراشي « 1 » واد يصب فيه شعب مرقب « 2 » يقال له الملالي كان لآل ملالة « 3 » ، به مزارع ومساكن خاوية ) * انقضى نسب ملالة بن أرحب .
[ بنو عليان بن أرحب ]
وأولد عليان بن أرحب علوي وعبدا « 4 » وذيبان الأصغر « 5 » ومجلدا ( بضم الميم وفتح اللام ) ونخيلا بطن ( ويقول بنو عبد : أن نخيلا ابن لعبد وليس بأخيه ) .
فأولد علوي بن عليان كعبا وعوذا [ والحارث « 6 » ] . فولد عوذ بن علوي أوبر وبريمة . فولد الأوبر الأسفع ، وكان سيد بكيل في عصره وهو القائل ( في حرب حمير
هامش
- ياقوت من جمهرة ابن الكلبي فلم نجد ذلك وعند الحافظ ابن حجر في الإصابة ( 4 : 71 طبعة السلطان عبد الحفيظ ) نقلا عن البغوي أن أبا عبيد قال : « أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم وهو ابن مائة وخمس سنين ، وهو من بني أرحب من همدان » .
( 1 ) ذكر المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 82 مساقط برط والمراشي في الوادي الثالث من أودية الجوف الكبرى في اليمن ( وأولها الخارد الذي ذكرناه في ص 123 و 127 وثانيهما خبش المذكور في ص 123 و 128 الثالث المراشى هذا ، والرابع وادي المنبج ) .
( 2 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « إذ يصب فيه شعر مرقب » .
( 3 ) في ص 167 من ( صفة جزيرة العرب ) : « وأوطان المراشي : البرود لصبارة ، والحلاف للحميدات ، والصلل وأتان وطفحان ومرقب وبه الملالية أرض وواد لملالة بن أرحب » .
( 4 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « علوان وعبيدا » ثم سمي فيها « عبدا » عند ذكر الاختلاف في كونه أخا نخيل أو ابنه .
( 5 ) أما ذيبان الأكبر فتقدم نسبه في ص 122 .
( 6 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .