سرنا بأرعن جرّار « 1 » كلاكله * تخال أن « 2 » عليه البرق يشتعل
وقتل مالك في تلك الحرب .
فأولد مالك عمرا وطفيلا وأبا نمارة ( وكان سيدا جوادا فارسا شجاعا ، ورأسته همدان بعد أبيه ، فقام بحرب قضاعة . وهو القائل :
سوابق قومي ليس يدرك فخرها * عن السادة الغرّ القماقمة الزهر
لنا البيت منها « 3 » والرئاسة والحجى * وإرث المعالي والجسيم من القدر
إذا ما اغتدوا يوما لحرب قبيلة * فقد رجمت منهم بقاصمة الظهر « 4 »
نمانا إلى فرع الأرومة ماجد * كريم المساعي في اليسار وفي العسر
ونحن بدعنا للجياد سروجها * ونحن ضربنا الناس في شنف النكر « 5 »
هامش
( 1 ) كذا في ( م ) بالجيم المعجمة . وفي النسخ الثلاث بالحاء المهملة ، وفي اثنتين منهن حاء صغيرة تحت الحاء علامة التثبيت والتأكيد ، ولا معنى له ، والجرار : العسكر الكثير الذي لا يسير إلا زحفا لكثرته . قال العجاج :« أرعن جرارا إذا جرّ الأثر »قال في اللسان ( مادة جرر ) : يعني ليس بقليل تستبين فيه آثارا وفجوات . وقال الأصمعي : كتيبة جرارة ، أي ثقيلة السير ، لا تقدر على السير إلا رويدا من كثرتها .
( 2 ) كذا في ( م ) وفي غيرها : جمر كأن » .
( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى : « لنا البيت منا » .
( 4 ) كذا في ( م ) وفي ( ز ) و ( ع ) « إذا ما اعتدى » وسقطت كلمة « منهم » وفي الرابعة « ما اعتدى . . . منه » .
( 5 ) في ( م ) : « شنف » وفي النسخ الأخرى « شنق » والشنف : البغض والتنكر . وفي حديث زيد بن عمرو ابن نفيل أنه قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « مالي أرى قومك قد شنفوا لك ؟ » .