فأولد ربيعة بن سعد ستة نفر : حجر بن ربيعة ، وهو الذي حالف شهاب بن العاقل من كندة يوم خرج حجر من صرواح ، فكنا جميعا بحقل صعدة ، ويقال في قدّها « 1 » ، لأن الحقل يومئذ لهمدان ، وفي ذلك يقول إبراهيم بن كنيف الشهابي « 2 » :
على حلف حجر حارب الحقل معشري * تطاعن عنه بالرّماح المواطر
وسعد بن ربيعة وكامل بن ربيعة وفروذ بن ربيعة ، زنة طرود ، إلا أنه بالذال ، ويغنم بن ربيعة ورشوان الأصغر ابن ربيعة .
وقال بعض خولان عن ابن يغنم الحيواني ، وكان نسّابة خولان وداهكة بن ربيعة ، وكذلك داهكة تقول : وهم الذين ذكرهم الهمداني في برية القسي « 3 » بقوله :
رعاويّة إن قيل أيه برية * أرتك مدا مرّان فيها وداهكا
فأولد حجر بن ربيعة أربعة نفر : شرحبيل بن حجر ، وفيه يقول الشاعر :
لقد لبس المكارم واحتواها * لعمركم شرحبيل بن حجر
أخو الغارات مرتكب المعالي * ومعطي كل موجود وذخر
ومالك بن حجر وسعد بن حجر ، والهمّاس بن حجر ، فأولد شرحبيل بن حجر أرطاة بن شرحبيل ، فأولد أرطاة زيدا ، فأولد زيد أسامة وبرا ومويلكا ، فأولد أسامة زيدا والأصحر ، فأولد الأصحر أعرم ، بطنا دخلوا في بني حمرة « 4 » ، فأولد زيد مالكا وعوفا ، وهما روقا الربيعة « 5 » ، فأولد مالك بن زيد بن أسامة ستة نفر : عمرا وزيدا وجريرا ، وعنيدا وليثا وجابرا ، فأولد زيد بن مالك ، عمرو بن زيد سيد قضاعة في عصره ، والمجمع على رياسته ، وهو مغرق الأكبر ، وهو الذي قام بحرب ربيعة بن نزار بتهامة على قول خولان ، والصحيح
هامش
( 1 ) القد : يأتي ذكره للمؤلف .
( 2 ) أحد شعراء الحماسة لأبي تمام ، أورد له شعرا في ج 3 : 137 . وذكره ياقوت في معجم البلدان ( مادة حقل ) والبكري في سمط اللآلئ ص 430 . وفي هذه المواضع ذكر نسبه مصحفا « النبهاني » . وما ذكره الهمداني هنا فهو الصواب .
( 3 ) كذا في الأصل ولم يظهر المراد من الكلمة ولا من الشعر .
( 4 ) بنو حمرة : يأتي ذكرهم في غضون كلام المؤلف .
( 5 ) روقا : تثنية روق ، يطلق على معان منها : السيد أي هما سيدا الربيعة ، وعلى الشجاع الذي لا يطاق ، وعلى القرن ومن الليل طائفة وروق البيت وأول الشباب وأول العمر ، ومن الخيل الحسن الخلق ، الذي يعجب الرائي ، وغير ذلك .