الصوباشي :
هو آخر الكل من الضباط الكبار ، وهو مثل قاضي التجار ويوجد تحت يده ضباط أخر ، وتعيينه يكون من طرف الوالي ، وراتبه 1200 قرش ويأخذ عشرة في المائة من واردات المظالم التي تقع ، ويأخذ أيضا شيئا معينا من المظالم الجزائية التي لا تجاوز مائة قرش وله الحق أن يراها ، والتي تجاوز المائة قرش يدعها للباشا لكن هو يأخذ العشر .
العاشر :
هو الموظف على الكمارك ، وهذا له الحق أن يفتش جميع البضائع التي ترد إلى هذه البلدة ، وبما أنه ضامن لهذه الواردات فله تأثير خاص على الأسعار ، ولمعتمدي الدول الحق أن يمنعوه إذا رأوا منه إجحافا بتسعير البضائع ويردوه عن غدره للأهالي وهذا شيء صعب .
العملة في حلب :
تضرب السكة بقلعة حلب بأمر والي حلب ، وكان يضرب ثلاثة أنواع نوعان من فضة ونوع من نحاس :
النوع الأول هو ( 1 ) واحد من ( 24 ) أربعة وعشرين القرش .
النوع الثاني هو سدس الأول يعني واحدا من 144 مائة وأربعة وأربعين .
النوع الثالث هو نصف سدس النوع الثاني يعني واحدا من ألف وسبعمائة وثمانية وعشرين ، وذلك يحصل من ضرب ( 12 ) اثني عشر ( في 144 ) مائة وأربع وأربعين ، وهذه العملة هي الدارجة ، وأما بين التجار فيستعملون الدراهم المضروبة بالقاهرة أو العملة الأجنبية ( المجر . وأوستريا . وهولاندا . وفينيسيا . التي يسميها العرب البندقية ) أو القطع الكبار من الدراهم المضروبة في دار السلطنة العثمانية .
قوة البلد :
قوة البلد مركبة من عدد سكانها الكثيرين الذين يمكن تشكيل جيش كثيف منهم ، لكنه غير منظم ، ولا حاجة للتكلم على أبواب البلد لأنها أصبحت خرابا في عدة أماكن ، حتى إن القلعة التي هي في وسط البلد مشرفة على الانهدام وهي لا تثبت أمام الحصار أزيد من أربع وعشرين ساعة ، ويوجد فيها 1400 شخص حينما يتخذها الحاكم سكنا له من هؤلاء 350 من اليكيجرية المدربين ، ويوجد على أطراف السور مقدار أربعين مدفعا بعيارات مختلفة لكنها قليلة الجدوى عند اللزوم ، ويقال إنه كان فيها أكثر من ذلك لكنما