وفيه أيضا طرق كثيرة غير الصدع ؛ فأكثر من استلامه ومن « « ا » » الركن اليماني ، فإن ذلك يحط الخطايا « 1 » . وتقول عند استلامه :
بسم اللّه ، واللّه أكبر ، اللهم إيمانك وتصديقا لما جاء به نبيك عليه السلام .
صفة الحجر وذرعه « 2 »
الحجر مكعب يشبه الصهريج ليس بالمربع ، مرخم قاعه وحوائطه بالرخام الأبيض ، طرفاه ليسا بملصوقين بركن البيت ، يقابلان من الأركان الشامي والغربى . بين طرفي حائط الحجر الواحد والركن الشامي 8 أذرع ، وبين الطرف الثاني والركن الغربى 6 أذرع ، وهما بابا « « ب » » الحجر من حيث يدخل إليه « 3 » . ودور الحجر 45 ذراعا ونصف ذراع « 4 » ،
هامش
« ا » « ومن » ناقصة في ب .
« ب » ب وج : باب .
( 1 ) الاستلام هو عادة تقبيل اليد بعد لمس الحجر الأسود أو تقبيل الحجر نفسه . ولكي تصبح هذه العادة المأخوذة مما قبل الإسلام والمنافية لروح الإسلام الوحداني المجرد مقبولة تقول الرواية إن الحجر الأسود يمثل يد اللّه اليمنى يمدها للناس لكي يستلموها . ودون الإشارة إلى الأساطير التي تروى أنه حجر من الجنة نذكر أن عمر بن الخطاب اقترب من الحجر الأسود وقبله وقال :
« إنما أنت حجر ولولا أنى رأيت رسول اللّه صلعم قبلك ما قبلتك » . أنظر البخاري ، ج 1 ص 404 وتابع ؛ تنوير الحوالك ، ص 333 ، 334 ؛ الأزرقي ، ص 227 ، 228 ، 244 ؛ ابن جبير ، ص 90 ؛G . Demombynes , Pelerinage , pp . 209 , 43 .( 2 ) الحجر هو المكان الخالي الذي تركه القرشيون عندما بنوا كعبة إبراهيم من جديد ؛ ولقد أحاطوه بحائط من حجر ولذلك سمى الحجر ( ياقوت ، معجم البلدان ، ج 2 ، ص 208 ) . وهو على شكل نصف دائرة تقع بين الركن الشامي والركن الغربى . وحسب ما يقوله الكتاب دفن في هذا الموضع إسماعيل وأمه هاجر . أنظر الأزرقي ص 918 ( ابن رسته ، ص 28 ، 37 ، 38 ؛Blachere , Extraits . . . , p . 45 et note) ؛ الاصطخري ، ص 16 ؛ ابن حوقل ، ص 23 ؛ ابن خرداذبه ، ص 133 ؛ ابن جبير ، ص 86 ، 88 ؛ المقدسي ، ص 72 ؛G . Demombynes , Pelerinage , pp . 63 , 72 , 12 ; Note sur la Mekke et Medine , p . 22 .( 3 ) عرض كل من مدخلى الحجر ، حسب ابن جبير ( ص 88 ) ، هو أربع خطوات أي ستة أذرع . ولكن الأزرقي يقول ( ص 226 ؛ ابن رسته ، ص 38 ) إن عرض الواحد منها 5 أذرع و 3 أصابع .
( 4 ) مقياسه من الداخل ، حسب الأزرقي ( ص 226 ؛ ابن رسته ، ص 38 ) ، 38 ذراعا ومن الخارج 40 ذراعا . ويذكر ابن خرداذبه ( ص 33 ) أنه 50 ذراعا . أما عند المقدسي ( ص 72 ) فهو 25 ذراعا فقط .