على الركن الشامي ، ورابعة « « ا » » على الركن اليماني « 1 » . وفي الركن عمود به قصبة فضة « « ب » » ، وهي التي كانت بها قرط مارية والتميمة وقرن الكبش « 2 » . وليس بها اليوم إلا قنديلان من فضة كبيران منقوشان ، ومعلاق فضة بقنديلين آخرين لا غير « « ج » » .
صفة باب الكعبة وذرعه وعتبته
عتبة الباب من ساج أسود مكتوبة من داخل البيت مذهبة من خارجه .
وطول باب « « د » » البيت 7 أذرع ونصف ذراع ، وعرضه 4 أذرع الا أربعة أصابع « 3 » . وهو مكسو بصفائح الفضة المذهبة ، وله حلقتان من فضة بيضاء غير مذهبتين . وكان قفل البيت من نحاس أحمر مذهب ، بعضه قد انكشف وبقي بعضه مذهبا ، وهو اليوم « « ر » » حديد مكسو بالفضة « 4 » ،
هامش
« ا » أربعة .
« ب » القراءة في ب : وبين الركن عمودين قصبة فضة .
أما في « ج » فالقراءة : وبين كل عمودين قصبة فضة .
« ج » ج : ومعلقان فضة في آخرين .
« د » كلمتا « طول باب » ناقصتان في ج .
« ر » « اليوم » ناقصة في ب .
( 1 ) يقول الأزرقي ( ص 144 ، 203 ، 205 ؛ ابن رسته ، ص 30 ، 32 ؛ ابن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ص 363 ) إن الحجر الذي استجلبه ابن الزبير من اليمن خاصة لكسوة هذه الروازن يسمى البلق وليس الطلق . وحسب ابن جبير ( ص 83 ؛G . Demombynes , Pelerinage , p . 51) كانت توجد خمسة روازن مغطاة بالزجاج العراقي ولكن أحدها لم يكن ظاهرا .
( 2 ) كانت الكعبة ، مثلها في ذلك مثل كل المعابد ، تحتوى في الجاهلية كما في الإسلام على بعض الآثار المقدسة . نذكر من بينها قرني الكبش الذي تقول الرواية إنه الكبش الذي ضحى به إبراهيم من أجل ابنه إسماعيل . ولقد التهمتهما النيران التي أحرقت الكعبة أثناء الحصار الذي ضربه الحصين بن نمير سنة 64 - 683 . أنظر الأزرقي ، ص 156 .
( 3 ) قبل بناء ابن الزبير للكعبة كان للباب مصراع واحد فجعل له ابن الزبير مصراعين ارتفاعهما 11 ذراعا . ولكن عقب إصلاحات الحجاج أنقص ارتفاع الباب إلى 4 أذرع وشبر ( الأزرقي ، ص 145 - 146 ) ، حتى أصبحت مقاييسه 6 أذرع و 10 أصابع طولا ، و 3 أذرع و 18 أصبعا عرضا ( الأزرقي ، ص 216 ؛ ابن رسته ، ص 36 ) . ابن الفقيه يقول ( ص 20 ) إن عرض الباب 4 أذرع . أما ابن جبير ( ص 82 ؛G . Demombynes , Pelerinage , p . 61) فيروى أن ارتفاعه 10 أشبار وعرضه 8 أشبار .
( 4 ) أنظر الأزرقي ص 216 ، 217 ( ابن رسته ص 64 ) ؛ ابن جبير ، ص 82 ؛G . Demombynes , Pelerinage , p . 51