تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستبصار في عجايب الأمصار — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
المقام ، وبين القدمين غلظ مما يلي البيت الحرام ثلاثة أصابع ، ثم يضيق « « ا » » فيرجع في وسط المقام إلى إصبعين مغلقين ، ثم يضيق حتى يرجع في آخر الجبهة مما يلي مستقبله إلى أقل من غلظ أصبع « 1 » . ذكر صفة المقام : والمقام مكسو بغاشية فضة ، في الرأس الأعلى منقوش في الغاشية مقابل مستقبله « سبحان اللّه » ، وفي الجهة التي تلى زمزم « والحمد للّه » ، وفي الجهة التي تلى البيت الحرام « لا إله إلا اللّه » ، وفي الجهة التي تقابل دار الندوة « واللّه أكبر » « 2 » . وفي المقام ، في رأسه الأسفل ، مقابض فضة ملصقة في الغاشية يرفع بها المقام عند تحريكه وغسله . وهو قاعد في وسط حويض من رخام أبيض مربع مكسو بغاشية فضة ، عمق الحويض 4 أصابع مغلقة فيه حلقتان . تنزل على المقام مكبّة من خشب ارتفاعها 4 أشبار ، وتدخل تلك الحلقتان في فتح في المكبّة ويضرب عليهما قفلان الواحد من جانب زمزم والآخر من جانب دار الندوة . ولها مكبة أخرى من حديد فإذا قرب الحج وكثر الناس وأتى المرور ، رفعت مكبة الخشب وأنزلت مكبة الحديد « 3 » ، ويوضع عن يمين المكبة وعن يسارها كرسيان من خشب يجعل عليهما ثوران من نحاس عليهما شمع من قير . وبين المقام والكعبة 30 ذراعا ، وبينه وبين حد الطواف 12 ذراعا . فعرض الطواف هنالك 42 ذراعا ، وليس يقابل باب الكعبة إنما يقابل وسط جدارها .
هامش
« ا » القراءة في ب : بين القدمين قدم غلظه مما يلي البيت الحرام ثلاثة الأصابع . أما في ب فالقراءة : وبين القدمين غلظ مما يلي البيت الحرام ثلاثة أصابع فيرجع في وسط المقام إلى . . . ( 1 ) رواية المؤلف هنا مختلفة عن بقية روايات الكتاب . قارن الأزرق ، ص 278 ، 279 . ( ابن رسته ، ص 40 ) ؛ ابن الفقيه ، ص 20 ؛ ابن جبير ، ص 84 ؛ المقدسي ، ص 73 ؛ كتاب الجغرافيا ، المخطوط ، ص 28 - ا ؛ العبدري ، المخطوط ، ص 95 - ا . ( 2 ) يقول الأزرقي ( ص 278 ؛ ابن رسته ، ص 34 ) إنه مكسو بغشاء من الذهب . وحسب ابن جبير كان يكسوه طبقة من الفضة . ولكن رغم دقة هؤلاء الكتاب فإنهم لا يذكرون شيئا عن النقوش التي تزين هذا الغطاء . ( 3 ) قارن الأزرقي ، ص 279 ( ابن رسته ، ص 40 ؛ ياقوت ، معجم البلدان ، ج 4 ص 280 ، 588 ) ؛ ابن جبير ، ص 85 ؛ ابن الفقيه ، ص 21 ؛ المقدسي ، ص 72 ؛ ابن عبد ربه ، العقد ، ج 3 ، ص 364 .