لك « 1 » انهلّ فضل اللّه بالأرض « 2 » ساكبا * فأنواؤه ملتفّة وغيومه « 3 »
ومن فوق أطباق السماء بك اقتدى * خليل الذي أوطاكها « 4 » وكليمه « 5 »
لك الخلق الأرضي الذي جلّ ذكره « 6 » * ومجدك « 7 » في الذّكر الحكيم « 8 » عظيمه
يجلّ مدى علياك عن مدح مادح * فموسر « 9 » درّ القول فيك عديمه
ولي ، يا رسول اللّه ، فيك وراثة * ومجدك لا ينسى الذّمام « 10 » كريمه
وعندي إلى أنصار دينك نسبة * هي الفخر لا يخشى انتقالا مقيمه
وكان بودّي أن أزور مبوّأ * بك افتخرت أطلاله ورسومه
وقد يجهد الإنسان طرف اعتزامه * ويعوزه من بعد ذاك مرومه
وعذري في تسويف عزمي ظاهر * إذا ضاق عذر العزم عمّن يلومه
عدتني بأقصى الغرب عن تربك العدا « 11 » * جلالقة الثّغر الغريب ورومه
هامش
( 1 ) في صبح الأعشى : « بك » .
( 2 ) في المصدر نفسه : « في الأرض » .
( 3 ) هذا البيت ساقط في ريحانة الكتاب .
( 4 ) في ريحانة الكتاب : « أوطالها » .
( 5 ) أراد هنا خليل اللّه ، وهو إبراهيم عليه السلام . وأراد بكليمه موسى عليه السلام ، وهو كليم اللّه .
( 6 ) في صبح الأعشى ونفاضة الجراب : « الذي بان فضله » .
( 7 ) في الريحانة وصبح الأعشى : « ومجد » .
( 8 ) في النفاضة : « العظيم » .
( 9 ) في الريحانة : « فهو سرّ » ، وكذا ينكسر الوزن .
( 10 ) في الأصل : « الزمام » ، والتصويب من المصادر .
( 11 ) رواية صدر البيت في نفاضة الجراب هي : وأسد جهاد أذعنت لسيوفهم .