وما شفّني « 1 » بالغور قدّ مرنّم « 2 » * ولا شاقني من وحش « 3 » وجرة « 4 » ريمه
ولا سهرت عيني لبرق ثنيّة * من الثّغر يبدو موهنا فأشيمه « 5 »
براني شوق للنبيّ محمد * يسوم فؤادي برحه « 6 » ما يسومه
ألا يا رسول اللّه ، ناداك ضارع * على البعد « 7 » محفوظ الوداد سليمه
مشوق إذا ما الليل مدّ رواقه * تحثّ « 8 » به تحت الظلام همومه
إذا ما حديث عنك جاءت به الصّبا * شجاه من الشوق الحديث « 9 » قديمه
أيجهر بالنّجوى وأنت سميعها * ويشرح ما يخفي وأنت عليمه « 10 » ؟
وتعوزه السّقيا وأنت غياثه * وتتلفه البلوى وأنت رحيمه « 11 » ؟
بنورك ، نور اللّه ، قد أشرق الهدى * فأقماره وضّاحة ونجومه
هامش
( 1 ) في نفاضة الجراب : « وما هاجني » .
( 2 ) في النفح : « مرنّح » . وفي صبح الأعشى : « رند مرنّح » .
( 3 ) في الأصل : « حشّ » ، والتصويب من المصادر .
( 4 ) في الأصل وفي الريحانة : « وجدة » ، ونحن فضّلنا ما جاء في صبح الأعشى ونفاضة الجراب ونفح الطيب .
( 5 ) في نفاضة الجراب : « فيشيمه » .
( 6 ) في الريحانة : « بحدّه » .
( 7 ) في النفح : « على النأي » .
( 8 ) في المصادر : « تهمّ » .
( 9 ) في نفاضة الجراب ونفح الطيب : « الحثيث » .
( 10 ) رواية البيت في نفاضة الجراب هي :أيجهر بالشكوى وأنت سميعه ؟ * أيعلن بالنجوى وأنت عليمه ؟( 11 ) في النفح : « وتتلفه الشكوى » . وفي نفاضة الجراب : « أتعوزه السقيا . . . أتتلفه البلوى . . . » .