تواليفه : قال : وممّا يسّر اللّه تعالى فيه من التأليف ، كتاب « ملاذ المستعيذ « 1 » ، وعياذ المستعين ، في بعض خصائص سيد المرسلين ، في الأحاديث الأربعين المروية على آيات من الذكر الحكيم والنور المبين » . وكتاب « تخصيص القرب ، وتحصيل الأرب » ، و « قبول الرأي الرشيد ، في تخميس الوتريات النبويات « 2 » لابن رشيد » . و « انتشاق النّسمات النّجدية ، واتّساق النزعات الجدّية » .
و « غرر الأماني المسفرات ، في نظم المكفّرات » . و « النّفحات الرّندية ، واللّمحات الزّندية » ، وهو مجموع شعري . و « حقائق بركات المنام ، في مرأى المصطفى خير الأنام » . و « الاستشفاء بالعدّة ، والاستشفاع « 3 » بالعمدة ، في تخميس « 4 » القصيدة النبوية المسماة بالبردة » . و « توجّع الراثي ، في تنوّع المراثي » . و « اعتلاق المسائل « 5 » ، بأفضل الوسائل » . و « لمح البهيج ، ونفح الأريج » ، في ترجيز « 6 » ما لولي اللّه أبي مدين شعيب بن الحسين الأنصاري ، رضي اللّه عنه ، من عبارات حكمة وإشارات صوفية .
و « تجريد « 7 » رؤوس مسائل البيان والتحصيل ، لتيسير البلوغ لمطالعتها والتوصيل » .
وفهرسة روايتي . ورجز في « 8 » ذكر مشيخة « 9 » شيخنا الراوية أبي عمر الطّنجي ، رحمه اللّه ، وإسناده . قال : وممّا كنت شرعت فيه ولم يتّفق تمامه ، كتاب سميته « عواطف الأعتاب ، في لطائف أسباب المتاب » . ومما بيدي الآن جمعه وهو إن شاء اللّه على التمام ، أربعون حديثا متصلة الإسناد ، أول حديث منها في الخوف ، والثاني في الرجاء ، بلواحق تتبعها ، وسميته « أرج الأرجاء ، في مزج الخوف والرجاء » . واللّه يصفح عنا ، ويغفر زلّاتنا ، وأن لا يجعل ما نتولاه من ذلك حجة علينا ، وأن نكون ممن منح مقولا ، ومنع معقولا ، ويختم لنا بخواتم السّعداء من عباده ، وممن وفّق وهدى إلى سبيل رشاده .
وفاته : كان حيّا عام أحد وستين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) ورد اسم الكتاب في نفح الطيب ( ج 8 ص 281 ) هكذا : « ملاذ المستعين ، في بعض خصائص سيّد المرسلين » .
( 2 ) في النفح : « النبوية » .
( 3 ) في الأصل : « والاستشعاع » ، والتصويب من النفح .
( 4 ) في النفح : « في تخميس البردة » .
( 5 ) في النفح : « السائل » .
( 6 ) في النفح : « ترجيز كلام الشيخ أبي مدين من عبارات حكمية . . . » .
( 7 ) في النفح : « وكتاب تجريد . . . » .
( 8 ) كلمة « في » غير واردة في النفح .
( 9 ) في النفح : « مشايخ أبي عمر . . . » .