تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإحاطة في أخبار غرناطة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
والفقيه الحافظ أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي . والقاضي الخطيب النحوي أبو عبد اللّه محمد بن جعفر بن حميد . والأستاذ الحافظ أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن جمهور القيسي . والشيخ الراوية الثقة أبو محمد عبد الحق بن عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام العبدري . والشيخ الصالح أبو جعفر أحمد بن حكم القيسي الحصّار الخطيب بجامع غرناطة . والفقيه القاضي الأجزل أبو العباس يحيى بن عبد الرحمن بن الحاج . والقاضي الفقيه الحسيب أبو بكر بن أبي جمرة . والقاضي أبو بكر بن مغمور . والقاضي المسند أبو الحسين عبد الرحمن بن ربيع الأشعري . وسوى هؤلاء ممن سمعنا منه كثيرا ، وكلهم أجازني روايته وما سمعه . وقرأت على الخطيب أبي القاسم بن حبيش غير هذا وسمعت كثيرا ، وتوفي ، رحمه اللّه ، بمرسية في الرابع عشر لصفر لسنة أربع وثمانين وخمسمائة . ومولده سنة أربع وخمسمائة ، على ما أخبرني به ، رحمه اللّه ورضي عنه . ومما أخذته عن الحافظ أبي بكر بن الجدّ بإشبيلية بلده ، موطّأ مالك ، رواية يحيى بن يحيى القرطبي ، أخبرني به عن أبي بحر سفيان بن العاصي الأسدي الحافظ ، سماعا بأسانيده المعلومة . وتوفي الحافظ أبو بكر سنة ست وثمانين . وقرأت على الفقيه أبي عبد اللّه بن زرقون أيضا موطّأ مالك ، وحدّثني به عن أبي عبد اللّه الخولاني إجازة ، قال : سمعته على أبي عمرو عثمان بن أحمد بن يوسف اللخمي ؛ عن أبي عيسى يحيى بن عبد اللّه بن أبي عيسى ، عن أبيه عبيد اللّه بن يحيى الليثي ، عن أبيه عن مالك بن أنس ، رضي اللّه عن جميعهم . ولا يوجد اليوم بأندلسنا ومغربنا بأعلى من هذه الأسانيد . وممن كتب لي بالإجازة من ثغر الإسكندرية الإمام الحافظ مفتي الديار المصرية ورئيسها أبو الطاهر بن عوف ، والفقيه الحاكم أبو عبد اللّه بن الحضرمي ، والفقيه المدرس أبو القاسم بن فيرّه ، وغيرهم ، نفعنا اللّه بهم ، ووفقنا للاقتداء بصالح مذهبهم . وأما المولد الذي وقع السؤال عنه ، فإني ولدت على ما أخبرني أبواي ، رحمهما اللّه ، بقاعدة مرسية ، مستهل رمضان المعظم سنة خمس وستين وخمسمائة « 1 » . ومما يليق أن يكتب في هذا الموضع ما أنشدني شيخنا « 2 » الفقيه أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن مغاور ، رحمه اللّه ، في منزله بشاطبة سنة ست وثمانين وخمسمائة ، وهو بقيّة مشيخة الكتّاب بالأندلس لنفسه ، مما أعدّه ليكتب على قبره : [ الخفيف ]
أيها الواقف اعتبارا بقبري * استمع فيه قول عظمي الرميم
أودعوني بطن الضريح وخافوا * من ذنوب كلومها بأديم
هامش
( 1 ) في فوات الوفيات : ولد سنة 555 ه . ( 2 ) في الأصل : « شيخا » .