الجواهر إذن الزمردة التي على شاربك ؟ فثلبه في كتابه بما هو معروف في الكتاب « 1 » .
وعلى ذلك فأبو نصر نسيج وحده ، غفر اللّه تعالى « 2 » له .
مشيخته : روى « 3 » عن أبوي بكر : ابن سليمان بن القصيرة ، وابن عيسى ابن اللبّانة ، وأبي جعفر بن سعدون الكاتب ، وأبي الحسن بن سراج ، وأبي خالد بن مستقور « 4 » ، وأبي الطيّب بن زرقون ، وأبي عبد اللّه بن خلصة الكاتب ، وأبي عبد الرحمن بن طاهر ، وأبي عامر بن سرور ، وأبي محمد بن عبدون ، وأبي الوليد بن حجاج ، وابن دريد الكاتب .
تواليفه : ومصنفاته « 5 » شهيرة : منها « قلائد العقيان » ، و « مطمح الأنفس » ، و « المطمح » أيضا « 6 » . وترسيله مدوّن ، وشعره وسط ، وكتابته فائقة .
شعره : من شعره قوله ، وثبت في قلائده ، يخاطب أبا يحيى ابن الحجاج « 7 » :
[ الطويل ]
أكعبة علياء وهضبة سؤدد * وروضة مجد بالمفاخر تمطر
هنيئا لملك « 8 » زان نورك أفقه * وفي صفحتيه من مضائك أسطر
وإني لخفّاق الجناحين كلّما * سرى لك ذكر أو نسيم معطّر
وقد كان واش هاجنا لتهاجر « 9 » * فبتّ وأحشائي جوى تتفطّر
فهل لك في ودّ ذوى لك ظاهرا * وباطنه يندى صفاء ويقطر
ولست بعلق بيع بخسا وإنني * لأرفع أعلاق الزمان وأخطر « 10 »
فروجع عنه بما ثبت أيضا في قلائده ممّا أوله « 11 » : [ الطويل ]
ثنيت ، أبا نصر ، عناني ، وربّما * ثنت عزمة السّهم المصمّم أسطر
هامش
( 1 ) قوله : « في الكتاب » ساقط في النفح .
( 2 ) كلمة « تعالى » ساقطة في الأصل ، وقد أضفناها من النفح .
( 3 ) النص في نفح الطيب ( ج 9 ص 257 ) .
( 5 ) النص في نفح الطيب ( ج 9 ص 257 ) .
( 4 ) في النفح : « بشتغير » .
( 6 ) يريد أن كتاب المطمح جزآن ، ويقال : ثلاثة أجزاء .
( 7 ) في النفح : « ابن الحاج » . والأبيات أيضا في قلائد العقيان ( ص 178 - 179 ) والمطرب ( ص 189 ) .
( 8 ) في الأصل : « هنيئا لمن زار . . . » وهكذا ينكسر الوزن ، والتصويب من القلائد والمطرب . وفي النفح : « هنيئا لملك زار أفقك نوره » .
( 9 ) في المطرب : « لتنافر » .
( 10 ) في المطرب : « وأنضر » . والأعلاق : جمع علق وهو الشيء النفيس . لسان العرب ( علق ) .
( 11 ) قلائد العقيان ( ص 179 ) والمطرب ( ص 189 ) .