لا ترعني « 1 » بالجفا ثانية * ما بقي في الجسم ما يحمله
فرق له ، وعاد إلى حسن النظر فيه ، إلى أن توفي تحت برّ وعناية ، رحمه اللّه .
مولده : ولد بغرناطة ليلة الفطر في سنة عشر وستمائة .
وفاته : توفي بتونس ، حرسها اللّه ، في أحواز عام خمسة وثمانين وستمائة « 2 » .
علي بن عبد الرحمن بن موسى بن جودي القيسي « 3 »
الأديب الكاتب ، يكنى أبا الحسن .
حاله : من أهل المعرفة بالعلوم القديمة ، وأصله من عمل سرقسطة . وكان صديقا للوزير أبي الحسن بن هاني .
مشيخته : قرأ على الحكيم أبي بكر بن الصايغ ، المعروف بابن باجة « 4 » . وكان خليع الرّسن فيما ذكر عنه .
شعره : من شعره : [ الطويل ]
خليليّ من نعمان ، بالله عرّجا * على الأيك من وادي العقيق فسلّما
وقولا له ما حال لبنى لعلّه * إذا سمع النجوى بلبنى تكلّما
فعهدي به والظلّ ينفضّ دوحه * وقد خضلت عيدانه فتنعّما
تباكره لبنى لإتيان موعد * عزيز عليها أن يخان ويصرما
نبثّ حديثها فنبكي بعبرة * فترسلها ماء ونرسلها دما
هامش
( 1 ) في الأصل : « لا ترعبني » وهكذا ينكسر الوزن ، والتصويب من نفح الطيب ( ج 3 ص 40 ) .
( 2 ) في فوات الوفيات ( ج 3 ص 104 ) : « توفي بدمشق في شعبان سنة ثلاث وسبعين وستمائة » .
وفي بغية الوعاة ( ص 357 ) : « ومات حادي عشر شعبان سنة ثلاث وسبعين » .
( 3 ) ترجمة ابن جودي في المغرب ( ج 2 ص 109 ) ومطمح الأنفس ( ص 358 ) والمعجم في أصحاب القاضي الصدفي ( ص 284 ) وأزهار الرياض ( ج 5 ص 153 ) ونفح الطيب ( ج 9 ص 282 ) .
( 4 ) هو محمد بن يحيى بن باجة التجيبي الأندلسي السرقسطي . ترجمته في وفيات الأعيان ( ج 4 ص 222 ) وخريدة القصر - قسم شعراء المغرب ( ج 2 ص 283 ) وعيون الأنباء ( ص 515 ) والمغرب ( ج 2 ص 119 ) واسمه فيه : محمد بن الحسين بن باجة ، والوافي بالوفيات ( ج 2 ص 140 ) ومطمح الأنفس ( ص 397 ) ومعجم الأدباء ( ج 4 ص 547 ) في ترجمة ابن خاقان ، وقلائد العقيان ( ص 298 ) .