الفصل الثامن والأربعون في ذكر المواضع التي تستجاب فيه الدعوات وزيارة الأماكن الشريفة بمكة وحواليها
« 1 »
روى عن الحسن البصري رضى اللّه عنه يرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : يستجاب الدعاء بمكة في خمسة عشر موضعا : في الطواف ، وعند الحجر الأسود ، وعند الملتزم ، وتحت الميزاب ، وداخل الكعبة ، وخلف المقام ، وعند بئر زمزم ، وعلى الصفا ، وعلى المروة ، وفي المسعى ، وفي عرفات ، وفي مزدلفة ، وفي منى ، وعند الجمرات الثلاث ، ويستجاب أيضا على ظهر الكعبة وهو المستجار « 2 » .
وذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المفسر في مناسكه : الدعاء يستجاب بمكة في أربعين بقعة ، ووقّت كل بقعة بأوقات معينة ، منها : خلف المقام ، وتحت الميزاب في وقت السحر ، وعند الركن اليماني مع الفجر ، وعند الحجر الأسود نصف النهار ، وعند الملتزم نصف الليل ، وداخل قبة زمزم غيبوبة الشمس ، وداخل البيت عند الزوال ، وإذا دخلت من باب بني هاشم ، وعلى الصفا والمروة عند العصر ، وفي دار خديجة ليلة الجمعة ، وفي مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين عند الزوال .
وفي دار الخيزران عند المختبا ، بين العشائين ، وبمنى ليلة البدر شطر الليل .
وفي مسجد الكبش والمزدلفة عند طلوع الشمس ، وبعرفة وقت الزوال تحت السدرة .
وعلى الموقف عند غيبوبة الشمس ، وفي مسجد الشجرة يوم الأربعاء ، وفي
هامش
( 1 ) يراجع ذلك في : أخبار مكة للأزرقى 2 / 198 ، أخبار مكة للفاكهى 4 / 5 - 36 ، شفاء الغرام 1 / 417 ، القرى ( ص : 664 ) ، مثير الغرام ( ص : 344 ) .
( 2 ) أخبار مكة للأزرقى 2 / 198 .