عشر ألف دينار فجعلت صفائح على الباب مع ما كان فيه ، والصفائح التي هي اليوم والمسامير وحلقتا الباب والضبب الذي على الباب من الذهب : ثلاثة وثلاثون ألف مثقال .
وجميع ما فيها من الرخام الأخضر والأحمر والأبيض من عمل الوليد وهو أول من زخرف المساجد « 1 » .
وقال الأزرقي : كان عبد اللّه بن الزّبير يجمّر الكعبة في كل يوم برطل من الطيب ويوم الجمعة رطلين ، وأجرى معاوية للكعبة الطيب لكل صلاة ، وأجرى الزيت لقناديل المسجد من بيت المال « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) أخبار مكة للأزرقى 1 / 211 ، شفاء الغرام 1 / 114 ، إتحاف الورى 2 / 119 .
( 2 ) أخبار مكة للأزرقى 1 / 252 ، هداية السالك 3 / 1340 .