تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
خلية « 1 » ، وأصعدوا معهم عشرة مماليك ، وفك عن عنق الشريفين الأغلال ، وثقلت أرجلهما بالقيود ، فلما كان يوم الاثنين ، أحضر الأمراء قاضي جدة كمال الدين أبا البركات محمد بن القاضي نور الدين علي بن أبي البركات ابن ظهيرة القرشي ، وابن عمه الفقيه جمال الدين محمد بن القاضي نجم الدين ، وأمرهما بكتابة ورقة على العشرة المماليك الذين تسلموا الشريفين بأنهما تسلماهما ، ولم يكن بهما جراحة ، وهما طيبان في خير وعافية ، وأرسلاها مع قاصد في البر إلى القاهرة المحروسة « 2 » . فلما كان في - ليلة الثلاثاء - وصل عديد بن محمد بن عديد قاصد السيد علي بن حسن من القاهرة بمرسوم وكتاب من كاتب السر
هامش
- لغويا ، ولكنها في الحقيقة كلمة لا تينية قديمة ، كما ذكرها دوزى . ولعل السبب فيما وصل إليه اللغويون من هذه التفسيرات أن هذا النوع من السفن - وهي السنبوق والصنبوق - أصبحت في العصور الوسطى عبارة عن قوارب صغيرة كما يصفه لنا الرحالة ابن بطوطة . ( 1 ) في الأصول « أخلية » والتصويب عن المرجع السابق 341 . والخلية وجمعها خلايا : سفينة شراعية كبيرة يتبعها زورق صغير يقال له الشبكة ، ولذلك شبهت بالخلية من الإبل وهي الناقة التي ترأم على ولد واحد . ( 2 ) خبر القبض على الشريفين على وإبراهيم من أوله وحتى وصولهما إلى القاهرة وتولية أبي القاسم ضمن تراجعهم في الدر الكمين ، وغاية المرام ، في ترجمة الشريفين وانظر بدائع الزهور 2 : 236 ، 237 ، والتبر المسبوك 45 ، وسمط النجوم العوالي 4 : 267 - 269 ، والنجوم الزاهرة 15 : 356 .