وفيها حجّ بالناس عامل الحرمين داود بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب ، وهي أول حجة حجها بنو العباس « 1 » .
وفيها مات إبراهيم بن ميسرة الطائفي « 2 » .
وعبد اللّه بن أبي نجيح يسار الثقفي مولاهم « 3 » .
* * *
« سنة ثلاث وثلاثين ومائة »
فيها قتل داود بن علي بن عبد اللّه / بن عباس من ظفر به من بنى أمية بالحرمين ، ولما أراد قتلهم قال له عبد اللّه بن الحسن [ بن الحسن ] « 4 » يا أخي ، إذا قتلت هؤلاء فمن تباهى بملكك ؟ ما يكفيك أن يروك غاديا ورائحا فيما يسرّك ويسوءهم ؟ ! فلم يقبل منه وقتلهم .
وفيها مات أمير الحرمين داود بن علي بن عبد اللّه بن عباس ليلة هلال ربيع الأول بالمدينة ، واستخلف - حين حضرته الوفاة - ابنه موسى . وولّى الخليفة السفاح عمّه زياد بن عبيد اللّه بن عبد المدان
هامش
( 1 ) المحبر 33 ، وتاريخ الطبري 9 : 147 ، ومروج الذهب 4 : 401 ، والكامل لابن الأثير 5 : 181 ، ودرر الفرائد 209 .
( 2 ) العقد الثمين 3 : 966 .
( 3 ) كان مولى للأخنس بن شريق الثقفي . وانظر العقد الثمين 5 : 300 .
( 4 ) الإضافة عن الكامل لابن الأثير 5 : 182 ، والعقد الثمين 4 : 350 .