تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
في بغداد سنة ( 307 ) « 1 » للهجرة في وزارة حامد بن العبّاس ، وكان هارون من خصوم الوزير ( ابن الفرات ) ومن أنصار الوزير ( عليّ بن عيسى ) . وهارون هذا هو : أحد القادة الذين اشتركوا في حرب أبي طاهر القرمطي وتخليص البلاد من شروره سنة ( 315 ) « 2 » للهجرة . وقد حدثت خصومة بين هارون وبين القائد التركي ( نازوك ) وكذلك خاصم ( مؤنس المظفر ) ، فطلب قادة الجيوش من الخليفة العباسي ( المقتدر ) أن يبعد هارون خارج بغداد ، فقلده ( المقتدر ) عند ضغط القادة الثغور الشامية والجزيرة ، ولكن هارون ذهب إلى ( قطربل ) وأقام بها « 3 » . ثمّ خلع الخليفة ( المقتدر ) وبويع ( القاهر باللّه ) بالخلافة سنة ( 317 ) للهجرة . فأعيد ( المقتدر ) للخلافة بعد ثلاثة أيّام ، وأرسل هارون إلى الجبل لمحاربة ( مرداويج ) ، ثمّ عاد إلى بغداد ، فغضب ( مؤنس المظفر ) لعودته إلى بغداد ، فأرسل هارون إلى الموصل ، ثمّ كرّ راجعا إلى بغداد ، وحارب المقتدر ، فقتله . وبعد قتل الخليفة ( المقتدر ) ذهب هارون الخال إلى واسط ، ثمّ تقلّد أعمال المعاون بالكوفة ، ولمّا تولّى ( الراضي باللّه ) الخلافة سنة ( 321 ) « 4 » للهجرة ، كتب هارون الخال إلى قادة الجيش في بغداد وأعلمهم ، بأنّه أحقّ ( بالحضرة السلطانية ورئاسة الجيش ) لذا جاء هارون إلى بغداد ، وقبل وصوله بيوم ، كتب إليه ( ابن مقله ) « 5 » بأن يرجع إلى الدينور ، فقال له
هامش
( 1 ) - الزركلي - الأعلام . ج 9 / 43 . ( 2 ) - القاضي التنوخي - نشوار المحاضرة . ج 8 / 181 . ( 3 ) - القاضي التنوخي - نشوار المحاضرة . ج 8 / 181 . ( 4 ) - نفس المصدر السابق . ( 5 ) - ابن مقله : وزير الخليفة الراضي .
أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 694 | محمد على آل خليفة / صلواتى