تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراء الكوفة وحكامها — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
له موسى ، وبه كان يكّنى « 1 » . ولّاه الخليفة عمر بن الخطاب إمارة الكوفة سنة ( 22 ) للهجرة « 2 » ، وذلك بعد عزل عمّار بن ياسر ، فبقي سنة واحدة على إمارة الكوفة ، ثمّ عزله عمر ، وولّاه إمارة البصرة « 3 » . ثمّ أعيد تعيينه أميرا على الكوفة سنة ( 34 ) للهجرة « 4 » من قبل الخليفة عثمان بن عفّان ، وذلك بعد عزل سعيد بن العاص ، وبقي أميرا على الكوفة إلى خلافة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حيث عزله عنها في أوائل سنة ( 36 ) للهجرة « 5 » . وكان أبو موسى الأشعري ، واليا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ، وقيل إنّ أول من لقّب عمر بن الخطاب ( بأمير المؤمنين ) هو عدي بن حاتم الطائي ، وأول من دعى له بهذا الاسم على المنبر هو أبو موسى الأشعري « 6 » . وأبو موسى الأشعري : هو أول من كتب إلى عمر : ( إلى عبد اللّه ، أمير المؤمنين من أبي موسى ) . فقال عمر : ( إنّي لعبد اللّه ، وإنّي لعمر ، وإنّي لأمير المؤمنين والحمد للّه رب العالمين ) « 7 » . ويروى عن الإمام عليّ عليه السّلام أنّه قال في أبي موسى الأشعري : ( صبغ
هامش
( 1 ) - القرطبي - التعريف بالأنساب . ( 2 ) - خليفة بن خياط . ج 1 / 149 وتاريخ الطبري . ج 4 / 164 والذهبي - تاريخ الإسلام . ج 3 / 242 . ( 3 ) - تاريخ الطبري . ج 4 / 261 . ( 4 ) - ابن سعد - الطبقات . ج 5 / 34 وبدران - تهذيب تاريخ دمشق . ج 6 / 137 . ( 5 ) - تاريخ ابن خياط . ج 1 / 180 . ( 6 ) - ابن خلكان - وفيات الأعيان . ج 2 / 64 . ( 7 ) - المسعودي - مروج الذهب . ج 2 / 305 .