دمشق ، وذلك عندما ثار أهل الغوطة « 1 » ، وولّوا عليهم يزيد بن خالد فحاصروا مدينة دمشق ، وكان أميرها آنذاك ( زامل بن عمرو ) فأرسل إليهم مروان بن محمّد ( آخر ملوك بني أميّة ) جيشا بقيادة أبا الورد بن الكوثر بن زفر بن الحارث ، ومعه عمرو بن الوضّاح في عشرة آلاف مقاتل ، فحدثت معركة بين الطرفين ، أسفرت عن هزيمة أصحاب يزيد القسريّ ، ثمّ ألقي القبض على يزيد فقتلوه « 2 » ، ثمّ صلب على باب الفراديس بدمشق وبعثوا برأسه إلى مروان بن محمّد في حمص ، ثمّ نهبوا عسكره وأحرقوا ( المزة ) وقرى من اليمانية .
وقيل أيضا بأنّ يزيد بن خالد القسريّ هو الّذي قتل يوسف بن عمر في سجنه بدمشق ثأرا لأبيه . « 3 »
74 - يوسف بن عمر :
هو : يوسف بن عمر بن محمّد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود الثقفيّ ، وهو ابن عم الحجّاج بن يوسف الثقفيّ ، وكنيته : أبو عبد اللّه . « 4 »
ولّاه هشام بن عبد الملك إمارة الكوفة سنة ( 120 ) للهجرة ، وذلك بعد عزل خالد بن عبد اللّه القسريّ عنها . « 5 »
هامش
( 1 ) - الغوطة : وهي ضاحية من ضواحي دمشق ، مشهورة ببساتينها ومروجها وطيب هوائها .
( 2 ) - ابن الأثير - الكامل . ج 5 / 329 . وتاريخ ابن خلدون . ج 3 / 113 . والزركلي - الأعلام . ج 9 / 234 .
والزركلي - ترتيب الأعلام على الأعوام . ج 1 / 185 . وتاريخ ابن خياط . ج 1 / 374 .
( 3 ) - ابن العماد - الشذرات . ج 1 / 172 . والزركلي - الأعلام . ج 9 / 320 . وتاريخ ابن خلدون . ج 3 / 113 .
( 4 ) - ابن أعثم الكوفي - الفتوح . ج 8 / 108 . والذهبي - سير أعلام النبلاء . ج 5 / 442 .
( 5 ) - تاريخ ابن خياط . ج 1 / 358 . وابن أعثم الكوفي - الفتوح . ج 8 / 107 . وابن الجوزي - المنتظم .
ج 7 / 201 . وابن الأثير - الكامل . ج 5 / 219 . وابن خلكان - وفيات الأعيان . ج 7 / 101 . والذهبي - سير أعلام النبلاء . ج 5 / 442 . وتاريخ ابن خلدون . ج 3 / 141 . والترمانيني - أحداث التاريخ الإسلاميّ .
ج 1 / 753 .