وما قصد من حديثه عن أطوار التمدّن الأوروبي والمكتشفات والاختراعات والتعليم وخزائن الكتب « 84 » إلّا التنويه بما أنتجته الحريّة في المجتمع الأوروبي من عمران وحضارة .
ودرءا لاعتراض المنكرين لما يستحسن من أعمال الإفرنج ، أخذ على نفسه منذ بداية مقدّمة أقوم المسالك الردّ عليهم مظهرا لهم ما سيبقى عليه المجتمع من تبعيّة اقتصادية ومن انحطاط في سائر الميادين إن هو لم يعقد العزم على الخروج من التخلّف « 85 » .
هامش
( 84 ) المصدر نفسه ، صص 167 - 202 .
( 85 ) المصدر نفسه ، صص 92 - 94 .