اقتصادي : « هذا وإن من واجبات الممالك التي تنال الحريّة وخصوصا الشّخصية أن يقابلوا تلك النعمة بإظهار آثارها واستجناء ثمارها بتعاطي المعارف وأنواع الصناعات الراجعة إلى الأصول الأربعة :
1 - الفلاحة .
2 - التجارة .
3 - 4 - والأعمال البدنية والفكرية .
وبهذه الأصول قوام السعادة الدنوية المربيّة للهمّة الإنسانية وكمال الحريّة المؤسّسة على العدل وحسن نظام الجماعة حتّى يكون المحترف مثلا آمنا من اغتصاب شيء من نتائج حرفته أو تعطيله في بعض أحوال خدمته ، فما ينفع الناس كون أرضهم خصبة كريمة المنابت إذا كان الباذر فيها لا يتحقّق حصاد ما زرع ومن ذا الذي يقدم حينئذ على ازدراعها ولضعف أمل الناس في كثير من أراضي آسيا وإفريقيا تجد أخصب مزارعها بورا معطّلة . ولا شكّ أن العدوان على الأموال يقطع الآمال وبقدر انقطاع الآمال تنقطع الأعمال إلى أن يعمّ الاختلال المفضي إلى الاضمحلال » « 82 » .
أمّا وقد حدّد الشرط الأساسي للخروج من التخلّف ، فهو لا يرى حرجا من أن يبنى اقتصاد المجتمع العربي الإسلامي على غرار اقتصاد المجتمع الأوروبي الرأسمالي :
- تسهيل المواصلة بالطرق الحديدية .
- تعاضد الجمعيات المتجرية .
- الإقبال على تعلّم الحرف والصنائع .
- تكوين الشركات الجمعية الرأسمالية .
- إحداث البنوك .
- إقامة المعارض التجارية المحليّة والعالمية « 83 » .
هامش
( 82 ) المصدر نفسه ، ص 224 .
( 83 ) المصدر نفسه ، ص 224 .