تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
الجيش فلمّا سمع بهم الناس تلقّوهم ليسئلوهم عن امرهم فأخبروهم بفتح الله عليهم وقالوا لم نستبق منهم أحدا الّا هذا الفتى فانّا لم نر شابّا أحسن منه استبقيناه حتّى نقدم على نبىّ الله صلعم فيرى فيه رأيه فقال لهم بنو اسرايل ان هذه لمعصية منكم لما خالفتم من [
a
] امر نبيّكم لا والله لا تدخلون علينا بلادنا ابدا فحالوا بينهم وبين الشأم فقال الجيش ما بلد إذ منعتم بلدكم خير من البلد الذي خرجتم منه قال وكانت الحجاز إذ ذاك اشجر بلاد الله وأظهره ماء قال وكان هذا اوّل سكنى اليهود الحجاز بعد العماليق ، قال وخرجت قريظة واخوتهم بنو هدل [
b
] وعمرو أبناء الخزرج [
c
] بن الصّريح [
d
] بن الفوم [
e
] بن السبط بن اليسع بن سعد بن لاوى بن خير بن النحام بن مسحو [
f
] بن عازر بن عوراء بن هارون بن عمران عم والنضير بن النحام ابن الخزرج بن الصريح بعد هاؤلاء فتبعوا آثارهم فنزلوا العالية على واديين يقال لهما مذينب ومهزور [
g
] فنزلت بنو النضير مذينب واتّخذوا عليه الأموال ونزلت بنو قريظة وهدل [
h
] على مهزور واتّخذوا عليه الأموال وكانوا اوّل من احتفر بها الآبار واغترس الأموال ، قال ونزل عليهم بعض قبائل العرب فكانوا معهم واتّخذوا الأموال وابتنوا الآطام والمنازل ، وحدّث عن توبة بن الحسن [
i
] بن السائب بن أبي لبابة عن جدّه قال كان [
k
] بالمدينة قرى وأسواق من يهود بنى اسرايل وكان قد نزلها عليهم احياء من العرب فكانوا معهم وابتنوا الآطام والمنازل فكان ممن كان مع يهود
الأعلاق النفيسة ( ويليه كتاب البلدان لليعقوبي ) — صفحة 61 | أحمد بن عمر ( ابن رسته ) / ابن واضح الكاتب ( اليعقوبي )