به من بلاد الزنج إلى عدن وهو عنبر ابيض ، وبعده العنبر السلاهطىّ وهو يتفاضل وأجود السلاهطىّ الأزرق الدسم الكثير الدهن وهو الذي يستعمل في الغوالي ، وبعد السلاهطىّ العنبر القاقلىّ وهو اشهب جيّد للريح ( الريح . 1 ) حسن المنظر خفيف وفيه يبس يسير وهو دون السلاهطىّ لا يصلح للغوالى ولا للتعلية ( للتغلية . 1 ) والتطهير الّا عن ضرورة وهو صالح للذرائر والمكلّسات ويؤتى بهذا العنبر من بحر قاقلة إلى عدن ، وبعد القاقلىّ العنبر الهندىّ يؤتى به من سواحل الهند الداخلة فيحمل إلى البصرة وغيرها ، وبعده الزنجىّ يؤتى به من سواحل الزنج وهو شبيه بالهندىّ ويقاربه ، هكذا ذكر التميمىّ في جيب العروس فإنه يجعل الزنجىّ بعد الشحرىّ وذكر الزنجىّ أيضا بعد الهندىّ ، قال وعنبر يؤتى به من الهند يسمّى الكرك بالوس ينسب إلى قوم من الهند يجلبونه يعرفون بالكرك بالوس يأتون به إلى قرب عمان يشتريه منهم أصحاب المراكب ، قال واما العنبر المغربىّ فإنه دون هذه الأنواع كلّها يؤتى به من بحر الأندلس فتحمله التجار إلى مصر وهو شبيه في لونه بالعنبر الشحرىّ وقد يغالط به فيه ، . . . . وقال أحمد بن أبي يعقوب قال لي جماعة من أهل العلم بالعنبر انه بجبال نابتة في قرار البحر مختلفة الألوان تقتلعه الرياح وشدّة اضطراب البحر في الاشتية الشديدة فلذلك لا يكاد يخرج في الصيف *
قال أحمد بن أبي يعقوب :
Ibid . p . 795 agens de speciebus agalloches
وله ( للعود القمارىّ ) سنّ نضيج كثير الماء *
قال ابن أبي أيوب ( يعقوب . 1 ) وبعد العود القاقلىّ العود
Ibid .
الصنفىّ ويجلب من بلد يقال له الصنف بناحية الصين وبينه وبين الصين جبل لا يسلك وهو اجلّ الأعواد وابقاها في الثياب ومنهم من يفضله على القاقلى ويرى أنه أطيب واعبق وآمن من القتار ومنهم أيضا من قدّمه على القمارىّ *
، القامرونى ، المندلى
Forte quoque praecedentia de speciebus