زعراء الرائحة وبعده المسك العصمارىّ وهو أضعف أنواع المسك كلّها وأدناها قيمة يخرج من النافجة التي زنتها أوقية زنة درهم من المسك ، ثم المسك الجبلىّ وهو ما يؤتى به من ناحية ارض السند من ارض الموليان ( المولتان . 1 ) وهو كثير ( كبير . 1 ) النوافج حسن اللون الّا انه
Non certum est haec omnia Jakubii
ضعيف الرائحة وقال الخ ما اشتراه تجار خراسان
appellatur est
السغدى
esse . Muscus qui
من التبّت وحملوه على الظهر إلى خراسان ثم يحمل من خراسان إلى . ( 792
( p .
الآفاق
قال محمّد بن أحمد التميمىّ حدّثنى أبى عن أبيه : 793
Ibid . p .
عن أحمد بن أبي يعقوب أنه قال العنبر أنواع كثيرة وأصناف مختلفة ومعادنه متباينة وهو يتفاضل بمعادنه وبجوهره فاجود أنواعه وارفعه وأفضله وأحسنه لونا واصفاه جوهرا واغلاه قيمة العنبر الشحرىّ وهو ما قذفه بحر الهند إلى ساحل الشحر من ارض اليمن ، وزعموا انه يخرج من البحر في خلقة البعير أو الصخرة الكبيرة قال التميمىّ الخ . . . قال وحدّثنى أبى عن أبيه عن أحمد بن أبي يعقوب قال تقطعه الريح وشدّة الموج فترمى به إلى السواحل وهو يفور لا يدنو منه شئ لشدّة حرّه وفورانه فإذا أقام ايّاما وضربه الهواء جمد فتجمعه الناس من السواحل المتّصلة بمعادنه ، قال وربّما اتت السمكة العظيمة التي يقال لها اكمال ( البال . 1 ) فابتلعت من ذلك العنبر الطافي وهو يفور فلا يستقرّ في جوفها حتى تموت وتطفو ويطرحها البحر إلى الساحل فيشقّ جوفها ويستخرج ما فيه من العنبر وهو العنبر السمكىّ ويسمىّ أيضا المبلوع ، قال وربّما طرح البحر القطعة العنبر فيبصرها طائر اسود شبيه بالخطّاف فيأتي إليها ويرفرف بجناحيه فإذا دنا منها وسقط عليها تعلّقت بمخاليبه ومنقاره فيها فيموت ويبلى ويبقى منقاره ومخاليبه في العنبر وهو العنبر المناقيرىّ *
قال وبعد العنبر الشحرىّ العنبر الزنجىّ وهو الذي يؤتى : 794
Ibid . p .