فحبسهم ثم أطلقهم بغير إذن المنصور وتحلل منهم ؛ وسبب إطلاقهم إنه أنكر وقال : « عمدت إلى ذي رحم فحبسه بعين بعض ولد علىّ . وإلى نفر من أعلام المسلمين فحبسهم ، ويقدم أمير المؤمنين ولا أدرى ما يكون » ، وأرسل إلى المطالبى راحلة وخمسين دينارا ، ثم إن المنصور حج في تلك السنة وغضب على محمد المذكور بموجب إطلاقه للمذكورين ، وفي محمد هذا يقول :
أقضى نحبى يا ابن عم المصطفى * أنا باللّه من الدين وبك
من غريم فاحش يقدرنى * أسود الوجه لعرض منتهك
- محمد بن عبد اللّه بن السفياني :
وليها في زمن الهادي ، أو في زمن الرشيد ، أو في زمنهما .
- موسى بن عيسى :
ابن موسى بن محمد : وليها في زمن الرشيد .
- محمد بن جعفر الصادق :
ابن محمد بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الملقب بالديباجة ؛ لجمال وجهه . وليها في سنة مائتين وسبب ولايته أن حسنا الأفطس لما بلغه خبر أبي السرايا رأى أن الناس قد تغيروا عليه ، فجاء إلى محمد ابن جعفر وكان زاهد عالما ورعا فبايعه بالخلافة وبايعه الناس معه .
ثم جاءه إسحاق العباسي من اليمن فوقع بينهما القتال ودخل العباسيون مكة - كما ذكرناه في فصل الفتن - ثم سار الديباجة إلى العراق حتى بلغ المأمون ب « مرو » فأكرمه واستمر مدة ، ثم مات فجأة بجرجان فصلى عليه المأمون ونزله لحده وقال : « هذا رحم قطعت من سنين » .
وكان موته في شعبان سنة ثلاث ومائتين ، وسبب موته على ما قيل أنه جامع ودخل الحمام وافتصد في يوم واحد .
- محمد بن سليمان :
ابن عبد اللّه بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس صلى اللّه عليه وسلم وليها في سنة عشرين ومائتين ، ووضع في هذه السنة عمودا طويلا