وعشرون فارسا ومائتا عبد من السودان فوافاه ، وجاءه جعفر بن الباعمرون لثلاث خلون من ذي الحجة في نحو مائتين فارس فقوى بهم هارون ، فالتقوا هم أصحاب أحمد بن طولون وقتل منهم بمكة نحو مائتين رجل ، وأخذت دوابهم وأموالهم وأمر جعفر الباعمرون المصريين والحناطين والجزارين وسلم الناس وأموال التجارة .
ولعن أحمد بن طولون في المسجد الحرام ؛ ولهذا لا يثبت لابن طولون ولاية على مكة ، وإنما ذكرناه لأنه في الجملة توجه إليها وعقد عليها .
- أبو المغيرة بن عيسى :
ابن محمد المخزومي ، وليها في خلافة المعتز في سنة ثلاث وستين ومائتين ، قال بعض المتأخرين : كما يقتضيه عبارة الفاسي « 1 » عن الفاكهي « 2 » وذكر ابن الأثير ما يدل على أنه وليها ثانيا لصاحب الزنج في سنة خمس وستين واستمر إلى سنة ثمان وستين ومائتين .
- الفضل بن العباس :
ابن الحسين العباسي وليها في زمن المعتمد وحج بالناس سنة ثمان وخمسين إلى آخر سنة ثلاث وستين ومائتين .
- ابن ملاحظ :
لم نقف على اسمه حال الكتابة ، وليها اما سنة ثلاثمائة أو قبلها بقليل .
- ابن مخلب :
وقيل : ابن محارب ، لم نقف على اسمه أيضا حال الكتابة . كان أميرا عليها في السنة التي ورد فيها أبو طاهر القرمطي .
- أبو القاسم :
أو « محور » ، وهو باللغة الفارسية : محمود بن محمد بن طغج الأخشيد ، وليها بعقد من المقتفى العباسي له ولأخيه على - الآتي ذكره في العين - على أن يكونا من بعده ويكفلهما خادمة كافور الإخشيدى .
- أبو الفتوح الحسنى :
ابن جعفر الحسنى ، وليها في أيام الحاكم العبيدي ودامت ولايته إلى أن مات في سنة ثلاثين وأربعمائة ، وملك المدينة المنورة وأزال عنها امرأة بنى مهنا الحسيني .
وقد كان أبو الفتوح هذا خرج عن طاعة الحاكم العبيدي ، وأظهر الدعوة
هامش
( 1 ) سبقت الإشارة إليه .
( 2 ) سبقت الإشارة إليه .