تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ومنعهم جواريهم ، وقد كان الحسين قدم على الهادي فأمر له الهادي بأربعين ألف دينار تركها الحسين جميعها وخرج ولم يكن معه إلا فروة ما تحتها قميص - فرحمه اللّه ورضى عنه - وهكذا صنع بني هاشم وأخلاقهم وقد كانوا يعطون الأموال الجزيلة ، ويفعلون الأحوال الجميلة . وقبر الحسين المذكور بفخ وعليه قبة وإلى جانبه جماعة من المقتولين معه ، ويصل الناس لزيارتهم والتبرك بهم - رحمه اللّه تعالى .

- أحمد بن إسماعيل « * » :

ابن علي بن عبد اللّه بن عباس وليها في زمن الرشيد .

- العباس بن موسى :

ابن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه ابن العباس ، وليها في زمن الرشيد .

- العباس بن محمد :

ابن إبراهيم الإمام ، وليها في زمن الرشيد .

- الفضل بن العباس :

ابن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، وليها في سنة إحدى وتسعين في زمن الرشيد .

- الحسين بن الأفطس :

وليها في زمن أبى السرايا بن منصور الشيباني داعية ابن طباطبا بعد استيلاء أبى السرايا على الكوفة ، فوصل الأفطس إلى مكة ولم يدخلها خوفا ممن فيها من جماعة العباسين ، وكانوا قد برزوا عن مكة حين بلغهم خبر الأفطس ، فلما أن تحقق جلوهم عنها دخلها وطاف هو وجماعته وسعوا ، ثم وصل وأتم المناسك ، ثم نزل إلى مكة فأقام بها إلى مستهل محرم فنزع كسوة الكعبة السابقة وكساها الكسوة التي انفذها معه أبو السرايا وأخذها في خزانة الكعبة فقسمه مع الكسوة السابقة على جماعته . وفر الناس من مكة لظلمه وظلم جماعته ، فإنهم كانوا يصادرون الناس في أموالهم معللين ذلك بأنها ودائع للعباسين الذين كانوا بها . واستمر الأفطس واليا إلى أن بلغه خبر قتل أبى السرايا في سنة مائتين .
هامش
( * ) في ( أ ) : أحمد بن إسماعيل بن إسماعيل .