طالب الحق فالتقيا هناك فقتل طالب وبعث برأسه ابن عطية إلى مروان ، ثم رجع ابن عطية إلى مروان لإقامة الحج بالناس فلقيه أعراب اليمن فقتلوه .
- العباس بن عبد اللّه :
ابن معبد بن العباس بن عبد المطلب ، وليها في زمن السفاح في سنة ستة وثلاثين ووليها في زمن المنصور العباسي ، وكان عليها في سنة سبع وثلاثين .
- إبراهيم « 1 » بن معاوية :
الخراساني ، وليها في زمن المنصور بعد عزله زياد في سنة إحدى وأربعين ومائة ، ودامت ولايته إلى سنة ثلاث وأربعين ومائة .
- إبراهيم بن عبد اللّه :
ابن الحارث بن العباس بن عبد المطلب ، وليها بعد عزل الهيثم ، ودامت ولايته « 2 » إلى سنة خمس وأربعين ومائة ، ووليها مرة أخرى واستمر إلى ستة وأربعين .
- إبراهيم بن يحيى :
ابن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وليها في زمن المهدى بن المنصور ، وكانت بوصية من المنصور .
- الحسين بن علي :
ابن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب ، وليها بالتغلب في زمن الهادي العباسي ، وكان الحسين بالمدينة قبل البيعة فقتل من بالمدينة من جماعة الهادي ، ثم سار إلى مكة وأعلن « 3 » النداءات : كل عبد يصل إلينا فهو حر ، فأتاه غالب العبيد .
وكان الهادي لما أن بلغه خبره أرسل إلى سليمان بن عبد الملك وكان خرج للحج أن يتولى حرب الحسين فوصل سليمان إلى مكة وطاف وسعى ونزل بوادي طوى ، ثم تلاقى هو والحسين فوقعت ملحمة عظيمة قتل فيها نحو مائة من أصحاب الحسين ؛ وقتل الحسين معهم وبعثوا برأسه إلى الهادي ، وكانت المقاتلة بفخ وادى الزاهر .
ومن الغريب أن الهادي لما وصل إليه رأس الحسين لام على فاعلى ذلك ،
هامش
( 1 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 2 ) سقطت من ( أ ) .
( 3 ) في ( ج ) : فعلى .