والحجاز ، وعزل عن الحجاز ، وانصرف إلى المدينة في سنة أربع وسبعين وأقام بها ثلاثة أشهر وحج بالناس في هذه السنة ثم ولى العراق .
- الحارث بن خالد المخزومي :
في زمن عبد الملك ، فإنه اعتزل ابن الزبير فامنعه من الصلاة حتى ولى عبد الملك فولاه مكة ثم عزله ، فقدم عليه في دمشق ولم ير عنده ما يحب فانصرف عنه وقال في ذلك شعرا .
- أبو حرب :
محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الحارث بن أمية ، وليها في زمن عبد الملك بن مروان .
- إبراهيم ابن إسماعيل المخزومي
خال هشام بن عبد الملك ، وليها في زمن هشام بن عبد الملك في سنة ست ومائة ، ودامت ولايته إلى سنة ثلاث عشرة ، وقيل رابع عشرة ومائة .
- أبو حمزة الخارجي :
الأباضي ، واسمه المختار بن عوف ، وليها بطريق التغلب ، وذلك أن عبد اللّه بن يحى الأعور الكندي المسمى طالب الحق ، بعد أن ملك « حضرموت » و « صنعاء » ، وطرد عنها عامل مروان القاسم بن عمر الثقفي . بعث إلى مكة أبا حمزة الخارجي في عشرة آلاف فخاف منهم عبد الواحد بن سليمان والى مكة ، وخذله أهلها ففارقها في النصف الأول ، وقصد المدينة ، فتغلب أبو حمزة على مكة ثم سار منها بعد أن استخلف عليها أبرهة الصباح الحميري ، فلقى تبديد الجيش الغاى أنفذه عبد الواحد بن سليمان لقتال أبى حمزة ، فظفر أبو حمزة في صفر من سنة اثنين ومائة ، وصار إلى المدينة فدخلها وقتل جماعة ؛ منهم أربعون رجلا من بنى عبد العزى .
ولما بلغ مروان خبره جهز إليه عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي في أربعة آلاف فارس ، فسار عبد الملك ولقى مقدمة إلى حمزة فأدركه يلجأ بوادي القرى قتله عبد الملك ، ثم سار فطلب أبا حمزة فأدركه بمكة ومعه خمسة عشر ألف فارس ، ففرق ابن عطية عليه الخيل من أعلاها وأسفلها ومن أعلى منى فاقتتلوا إلى نصف النهار ، فقتل أبرهة بن الصباح عند بئر ميمون ، وقتل أبو حمزة وقتل خلق كثير من جيشه ، ثم سار ابن عطية إلى اليمن لقتال