معين ، فوردت تذكرة باشوية بذلك أوائل ذي الحجة الحرام « 1 » من سنة أربعين بعد الألف ، ثم سافر إلى الديار الرومية مصحوبا بالسلامة في السفر والإقامة . فاللّه تعالى يثيبه على أعماله الصالحة ، ويقضى مطالبه ومصالحه ، ويمتعنا « 2 » أجمعين ببقاء دولة مولانا سلطان الإسلام والمسلمين ، القائم بشعائر الدين ، ويجعل الملك باقية فيه وفي عقبه كلمة باقية بحق نبيّه المصطفى الأمين ، آمين ، آمين ، آمين ، لا أرضى بواحدة حتى أضيف إليها ألف أمينا .
* * *
( حرف الهاء )
- هشام بن عبد الملك :
ابن مروان . بويع بعد موت أخيه يزيد ، واستمر إلى أن توفى في شوال سنة خمس وعشرين ومائة ، فكانت مدته : تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وإحدى عشرة ليلة .
- هارون الرشيد :
ابن المهدى بن المنصور ، أبو محمد القرشي الهاشمي العباسي ، أبو جعفر . بويع بالخلافة بعد موت أخيه الهادي بعهد من أبيه المهدى ، إلى أن توفى « بطوس » ليلة السبت ، لثلاث خلون من جمادى الآخرة ، وقيل : النصف من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة فكانت مدته : ثلاث وعشرين سنة وشهرين وستة عشر يوما ، قتل البرامكة سنة سبع وثمانين ومائة ، ونهب ديارهم .
- هارون الواثق « 3 » :
ابن المعتصم بن هارون الرشيد ، بويع بعد موت أبيه
هامش
( 1 ) سقطت من ( أ ) .
( 2 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 3 ) هارون الواثق : هو هارون بن المعتصم باللّه محمد بن الرشيد هارون ، الهاشمي ، العباسي ، البغدادي . أبو جعفر . أمه أم ولد رومية تسمى : قراطيس . ولد لعشر بقين من شعبان سنة 196 ه . وبويع بالخلافة لما مات أبوه بعهد منه . قال الخطيب : كان أحمد بن داود قد استولى على الواثق وحمله على تشديد المحنة على أحمد بن حنبل ، ودعا الناس إلى القول بخلق القرآن . وقال الذهبي : قيل : إن الواثق رجع عن ذلك قبل موته ، وترك المحنة والقول بخلق القرآن . ومات الواثق بسر من رأى في يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة من سنة 232 ه عن بضع وثلاثين سنة ، متحقا في تنور بدعائه على نفسه حين امتحن أحمد بن حنبل . انظر : تاريخ الخميس : 2 / 337 .