تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الهاشمي ، العباسي . بويع بعد موت أبيه ، وكان ( بجرجان ) فأخذ له البيعة أخوه هارون الرشيد بن المهدى « 1 » . ومات في ليلة الجمعة سادس عشر نصف ربيع الأول سنة سبعين ومائة ، فكانت مدته : سنة وثلاثة أشهر ، وليلة موته ولد المأمون « 2 » .

- محمد الأمين « 3 » :

ابن هارون الرشيد بن المهدى بن المنصور ، الهاشمي العباسي ، ابن زبيدة بنت جعفر بن المنصور العباسية ، أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو موسى . ولى الخلافة بعهد من أبيه ، واستمر إلى أن قتل يوم السبت الخامس والعشرين من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة في حربه مع طاهر بن الحسين من قبل المأمون ، وكانت مدته : أربع سنين وتسعة أشهر وعشرة أيام .

- محمد المعتصم :

ابن هارون الرشيد ، أبو إسحاق ، المؤتمن . بويع بعد موت أخيه المأمون بعهد منه إليه ، فإن أباه أخرجه من الخلافة وعهد بها إلى الأمين ثم إلى المأمون ثم إلى المؤتمن ، فساقها اللّه إليه وجعل الخلفاء بعد ذلك كلهم من ولده ، ولم يكن من نسل أولئك خليفة ، واستمر إلى أن مات ( بسر من رأى ) يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين ، وكانت مدته ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام ، ولذلك لقب بالمؤتمن ، والثماني ، وقيل : لأنه ثامن الخلفاء ؛ خلفاء بنى العباس ، وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام ، وفتح ثمان حصون ، وولد في شعبان وهو ثامن شهور السنة ، وكان نقش خاتمه ( بحمد اللّه ) وهي ثمان حروف ، وبويع سنة ثمان عشرة ، ومولده سنة ثمانين ومائة
هامش
( 1 ) انظر ترجمته ص : 301 . ( 2 ) انظر ترجمته ص : 264 . ( 3 ) محمد الأمين : هو محمد بن هارون الرشيد بن المهدى بن محمد بن المنصور الهاشمي : كان ولى عهد أبيه الرشيد ، فتولى الخلافة بعد موت أبيه ، واستناب أخاه المأمون على ممالك خراسان ، حتى وقعت الفتنة بينه وبين المأمون في سنة 194 ه ؛ لأنه أراد أن يقدم ابنه وهو صبي عمره خمس سنين في ولاية العهد على أخيه المأمون ، فاشتعلت الحرب بينهما ، مما أدى إلى قتله في هذا العام . انظر : تاريخ الخميس : 2 / 333 ، الأعلام : 6 / 209 ، وفيات الأعيان : 4 / 124 .