تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
السعادات ، فخر الدين الجركسى . تسلطن بعد خلع أبيه ، وباشر أمر الملك في حياة والده ، وعد الأمير الكبير أينال العلائي القبة « 1 » والطير على رأسه ، ودقت الطبول ، واستمر إلى أن خلع بالأتابك أينال في يوم الجمعة خامس ربيع الأول سنة سبع وخمسين ، فقاتل بعد الخلع قتالا شديدا ، ثم انسحب من القلعة فظفر به وقبض عليه وقيّد ، وأرسله إلى سجن الإسكندرية فسجن إلى سنة أربع وستين ، فأطلقه السلطان خشقدم وأمر بإكرامه وهو بالإسكندرية .

- عثمان بن أحمد :

ابن محمد بن مراد بن سليم خان ؛ الملك المجاهد تسلطن بعد خلع عمه السلطان مصطفى ، وأحسن سياسة الملك على أحسن الوجوه ، وتوجه في سنة واحد وثلاثين وألف إلى غزو الفرنج ، فانتصر عليهم وظفر بهم ، ووصل النجائب « 2 » إلى مكة المشرفة بخبر النصرة آخر نهار السبت سادس جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين بعد الألف ، ثم إنه بعد عوده إلى التخت أراد التوجه إلى مكة بقصد الحج ، ووصلت الأخبار إلى غالب الجهات بذلك ، وهيأت له المؤن بمصر والشام وحلب وغيرهما من البلاد ، فلما كان يوم الخميس الخامس من شهر رمضان وصل نجاب وخبر بقتل العسكر السلطان المذكور وإعادة عمه السلطان مصطفى ، فقال بعض الشعراء :
قضى عثمان سلطان البرايا * بأسياف العساكر والجنود ووافته المنية في السرايا * مؤرخة كعثمان الشهيد
* * *

( حرف الفاء )

- فرج بن برقوق :

الجركسى . تسلطن بعد موت أبيه بعهد منه إليه ، وفيه قول ابن أوحد :
هامش
( 1 ) غير واضحة في ( أ ) . ( 2 ) النجائب : النجيب : الفاضل على مثله النفيس في نوعه . وتطلق على خيار الإبل فيقال : نجائب الإبل : خيارها ، ونجائب الأشياء : لبابها وخالصها .