وأما الحبوب فخمسة : حب مولانا السلطان سليم « 1 » : من خزانة مصر .
حب مولانا السلطان مراد بن سليم ، كذلك حب الجراية ، كذلك حب مولانا السلطان سليمان « 2 » ؛ من وقف له بمصر . حب السلطان جقمق « 3 » :
من وقف له بها . حب السلطان قايتباى « 4 » : من وقف له بها . حب الخاصكية : من وقف بمصر ، تحمل غلته حبّا ويجعل دشيشة بمكة ، ويقسم على الفقراء ، ويرسل إلى ناظر الوقف بمكة من مغلات الوقف دراهم لها صورة ؛ نحو ألف دينار لشراء الحطب ونحوه ، ويرسل إليه مركب كامل فيه الحب المذكور والزيت وجميع المؤن .
* * *
الفصل الثامن فيمن يتعاطى خدمة تقسيمها لهم
- جرت العادة بمكة المشرفة أن متعاطى تفرقة الصرور بمكة جماعة الأفندى الأعظم وشيخ الحرم وناظر مولانا الشريف ؛ فإنهم يجتمعون بالمسجد الحرام ويقسمون ذلك في أيام عديدة ، ويكتب على الناظر حجة باستلام الأموال ممن أرسلت معه ، ويحضر مع هؤلاء الجماعة ثلاثة كتبة ؛ كاتب من جهة السلطنة ، وكاتب من جهة الشريف ، وكاتب من جهة الأفندى .
وكان منصب النظارة يقلده ساداتنا أشراف « 5 » لخدمهم ، وقد كان القاضي حسين المالكي ممن جلس لتفرقة الصر ، حيث إنه ناظر عن السلطنة العثمانية ، ومتقلد منصب مشيخة الحرم للديار المكية . ( والعادة في تقسمة الحبوب ) « 6 » إذا وصلت مختلفة باختلاف الواصل ، فإن كان الواصل من حب السلطان سليمان والسلطان سليم أو مراد أو جقمق أو قايتباى فيكتب لكل إنسان وصل بما يستحقه ، ويختم عليه ثلاثة : الأفندى الأعظم ، أو نائبه إن لم يكن بالبلد أو شيخ الحرام ، أو نائبه كذلك ، والناظر ، فينزل المستحق إلى « جده » أو يوكل في استلام حقه بعد نزول كاتب معين ومفرّق للحب مقامين لهذه الخدمة .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته ص : 240 .
( 2 ) انظر ترجمته ص : 245 .
( 3 ) انظر ترجمته ص : 231 .
( 4 ) انظر ترجمته ص : 279 .
( 5 ) في ( أ ) : الأشراف .
( 6 ) ما بين القوسين سقط من ( ج ) .