تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وسرد نسبهم الشريف إلى الحسين بن علي بن أبي طالب - كما ذكره - فإنه قال في ترجمته أبى بكر هذا ما صورته : « أبو بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي بن فارس بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الحسيني ، الطبري » . وما نقله فخر الدين المذكور من سرد نسبهم ذكره والده الشيخ تقى الدين ابن فهد ، والشيخ عز الدين بن فهد في معجمه وفي كتابه « نزهة ذوى الأحلام بأخبار الأئمة والقضاة ببلد اللّه الحرام » ، والشيخ جار اللّه بن فهد في معجمه وفي رسالته « القول المؤتلف » ، وغيرهم من المؤرخين المعتمدين العلماء ؛ كالشيخ جلال الدين السيوطي ، والمحدث محمد بن أحمد بن الوادي في ترجمتهم بذلك ، والشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر « 1 » في خطبته المطولة ، والخطيب الحمصانى المكي « 2 » ، والسيد محمد أفندي ، وغيرهم من جهابذة الأئمة والعلماء . وأما طيّهم المناصب العلية ينتطق بها ألسنة تواريخ « 3 » مكة وغيرها ، ومما منحهم اللّه به - وله الحمد على ذلك - أن غالبهم علماء ، وأنه لم يخل « 4 » بيتهم من عالم من منذ أن كانوا ، نسأل اللّه دوام هذه النعمة بحوله وقوته . * * *

الفصل السابع في ذكر ما كان يصل إلى أهل مكة من أوقافهم في الجهات ومن صدقات السلاطين

- كان يصل إلى أهل مكة من الجهات المصرية الصر ؛ وهو المعروف بالذخيرة ، وهي باقية إلى الآن ، تقسم بدفتر مضبوط ، وكان يصل إليهم مغلات الأوقاف عليهم في تلك الجهة أيضا ، وهو الصر المعروف الآن بالمصرية ؛ المعنون سابقا بالصر الحكمي . وكان يصل إليهم مغلات أوقافهم بالشام .
هامش
( 1 ) سبقت الإشارة إليه . ( 2 ) غير واضحة في ( أ ) . ( 3 ) في ( ج ) : تراريخ . ( 4 ) في ( أ ) : يقل .