الرئيس وأذانه للصبح الأذان الأول ، تسرج الخمسة الأولى أيضا ، ثم يطفأ الجميع بعد صلاة الحنفي ، والباقي من العدد المذكور يسرج في الأروقة .
- وجملة زيت المسجد في كل يوم أربعون رطلا غالبا ، وقد يكون اثنين وثلاثون ، نعم تسرج منه ستة قناديل خارجة ؛ ثلاثة بعقد الصفا ، وثلاثة بعقد المروة ، ويؤخذ من زيت المسجد لقناديل متعددة خارجة عنه ؛ خمسة منها في مولد النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، ومثله في مولد السيدة فاطمة وبيت خديجة ( رضى اللّه تعالى عنهمنا ) ، وفي مولد علىّ ، وفي بيت سيدنا أبى بكر ، وفي قبة مدفن خديجة ( رضى اللّه تعالى عنهم أجمعين ) ، وهذا أمر يفعلونه من قديم ، جرت العادة به ، يحمل من مصر المحروسة لأجل ذلك كله ، وإنما يعنون بزيت « 1 » المسجد ، فلا يظن ظان « 2 » أن ذلك غير جائز .
* * *
الفصل الرابع في أرباب الوظائف بالمسجد الشريف القائمين بإقامة شعائر المسجد الحرام
- وهم على أقسام :
منهم : الأئمة للمقامات الأربعة :
وهم يزيدون « 3 » وينقصون باعتبار ما يحدد له وظيفة قائمة ، فالشافعية لهم أسلوب في ذلك ، وهو مبنى على قاعدة لهم ؛ وهي : أن إمامة الشافعية بالمقام المذكور مخصوصة بالسادة الطبريين من الزمن السابق ، لا يدخل معهم في ذلك أجنبي ، وكل من كمل منهم للمباشرة يباشر ، ولا يحتاج لإذن جديد لوقوع الإذن المطلق من زمن السلاطين السابقين ، خصوصا ساداتنا آل عثمان - أدام اللّه بوجودهم نشر راية الإسلام والإيمان - ومن ولاة مكة السادة الأشراف آل عبد مناف - أدام اللّه سيادتهم وخلد « 4 » سعادتهم - ومعهم بذلك خطوط سابقة بذلك .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ( أ ) .
( 2 ) في ( ج ) : صان .
( 3 ) في ( أ ) : يزيدوا .
( 4 ) سقطت من ( ج ) .