من بني بكر بن وائل كانوا وجّهوا في بعث فحملهم على ألف فرس . وكان البيت من ضبة في الكبر من بني ثعلبة بن بكر ، وهم الفرسان والعدد من بني صباح في الحصين بن يزيد ، ثم تحول البيت - يعني : الشرف والرياسة - يوم القرنين أو القريتين - شك أبو العبّاس - في ضرار بن عمرو ، فلما مات صار إلى زيد الفوارس ، فلما قتل صار إلى قبيصة بن ضرار ، وكان قبيصة على أصحابه يوم الكلاب ، فلما مات صارت إلى المنذر بن حسّان بن ضرار ، وكان المنذر ابن حسّان هو الذي قتل مهران الملك يوم القادسية . فلما مات المنذر صارت إلى غيلان بن حرشة بن عمرو بن ضرار . فلما مات صار إلى ابنه مكحول بن غيلان « 1 » .
ذكر شيء من خبر خزاعة وولايتهم لمكة في الجاهلية وسبب ولايتهم ومدّتها
53 - قال الفاكهي ، بعد أن روى في هذا المعنى أخبارا : قال ابن أبي سلمة ، وابن إسحاق في حديثهما : فلم يزل الأمر بجرهم ، وغبشان وبكر ، حتى اقتتلوا ، فغلبتهم بكر وغبشان ، وظهروا عليهم ، ووطئوهم ونفوهم من مكة إلى ما حولها ، وولّوا عليهم البيت ، وما كانوا يلون بمكة من الحكم وغيره « 2 » .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 / 28 - 30 ، وآخر هذا الخبر في الإصابة 3 / 378 في ترجمة المنذر من حسان بن ضرار .
( 2 ) شفاء الغرام 2 / 28 .