تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
العقلة « 1 » : ردهة تمسك الماء في أقصى الشيق . الأرنبة « 2 » : شعب يفرع في [ ذات ] الحنظل وما بين ثنيّة أم رباب إلى الثنية التي بين اللّيط وبين شعب عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة . وذات الحنظل : هو الفج « 3 » الذي من عين الحائط إلى ثنيّة الحرم . العبلاتين « 4 » : بين ذي طوى واللّيط . الثنيّة البيضاء « 5 » : التي بين فخّ وبلدح . شعب البين « 6 » : الشعب الذي يفرع على حائط خرشة في بلدح . ملحة الغراب « 7 » : شعب يفرع في بلدح ويفرع على حائط الطائفي .
هامش
( 1 ) هذه الردهة لا زالت موجودة وقد وقفت عليها ، وسوّرها بعضهم بسور سلكي ، وحفر عندها بئرا رجاء أن يتخذها مزرعة . ( 2 ) الشعاب التي تفرع في ذات الحنظل أكثر من واحد ، فالآتية من الشرق ثلاثة وكلها تخرجك إلى قرب التنعيم فلا أدري أيّها يريد . وشعب عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة لم أعرفه ، إذ لم يسبق له ذكر ، واللّه أعلم . ( 3 ) أطلق اسم الثنية على الشعب الذي تسيل فيه ، وهذا الفج هو ( شعب الشيق ) عينه ، وقد تقدم وصفه . وأراد بقوله ( عين الحائط ) حائط الدروقي المتقدم ذكره ، ( وثنية الحرم ) هي ثنية ذات الحنظل نفسها ، لأن شمالها بحوالي ( 1 ) كم ثنية أخرى كان يخترقها الطريق القادم من المدينة ووادي مرّ الظهران الذي يسلك على ثنية ذات الحنظل فسمى ثنية ذات الحنظل ( ثنية الحرم ) لأنها هي التي عليها أنصاب الحرم ، وأما الأخرى فهي في الحل قطعا . ( 4 ) العبلاتين : ينطبق وصف الفاكهي هنا على المنطقة التي فيها القشلة ( الثكنة العسكرية ) وما حولها لأنها هي الواقعة بين الليط ( الحفاير ) وبين ذي طوى . واللّه أعلم . ( 5 ) تقدم التعريف بها . ( 6 ) لم أعرف موضع حائط خرشة هذا ، ولم يسبق للفاكهي أن حدّد موضعه . ( 7 ) ملحة الغراب : لا زال يعرفه البعض اليوم باسم ( ملحة ) وهو الشعب الذي يكون على يمينك وأنت ذاهب إلى جدّة ، قبل أن يصل إلى شعب ( شيق ) ، وقد قام في فوهة هذا الشعب الشمالية بناية حكومية تعمل فيها اليوم ( إدارة مرور مكة المكرّمة ) ويقابل هذا الشعب من الغرب مسجد الصبان ، وبستانه المسمى ( بأم الدرج ) . وهذا الشعب لو سلكته من فوهته في طريق جدّة لأخرجك على التنعيم ، وهذا الشعب مأهول في أوله وآخره ، وتناول العمران بعض وسطه . وأما حائط الطائفي فلا يعرف اليوم إذ لا يوجد بستان في هذا الشعب اليوم ، فلعله كان في فوهة هذا الشعب مكان إدارة المرور ، أو بقربها ، واللّه أعلم .