تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
فكان لجرهم ، أعلى الوادي ، وكان لقطورا أسفله ، فكان حوز جرهم وجه الكعبة إلى الركن الأسود ، والمقام ، وموضع زمزم ، مصعدا يمينا وشمالا ، وقعيقعان إلى أعلى الوادي . وكان حوز قطورا المسفلة ظهر الكعبة الركن اليماني ، والغربي ، وأجيادين ، والثنية ، والمسفلة . وكانت جرهم تعشّر من جاء من المعلاة ، وكانت قطورا تعشّر من جاء من المسفلة . / وحدّ ذلك من شق مكة الأيمن ما حازت دار الأرقم بن أبي الأرقم ، والزقاق الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس مصعدا في الوادي ، فذلك كله من المعلاة . وحدّ أعلى المسجد الحرام مما يلي الشقّ الأيسر من زقاق البقر الذي عند الطاحونة ، دارا عبد الصمد بن علي اللتان تقابل دار يزيد بن منصور الحميري ، خال المهدي ، التي يقال لها : دار العروس مصعدا إلى قعيقعان ، ودار جعفر بن محمد ، ودار العجلة وما حاز سيل قعيقعان إلى السويقة مصعدا ، فذلك كلّه من المعلاة . وحدّ المسفلة من الشق الأيمن : من الصفا إلى أجيادين ، فما أسفل منه ، فذلك كلّه من المسفلة « 1 » . وحدّ المسفلة من الشق الأيسر : من زقاق البقر منحدرا إلى دار عمرو بن العاص ، ودار زبيدة ، فذلك كلّه من المسفلة . فهذه حدود المعلاة والمسفلة - فيما يقال - ، واللّه أعلم . 2460 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني أبو ضمرة أنس بن عياض
هامش
( 2460 ) - إسناده صحيح . رواه ابن أبي شيبة 12 / 92 - 93 ، وعبد الرزاق 11 / 241 ، والحاكم في المستدرك ( 1 ) قارن الأزرقي 2 / 266 . وارجع إلى مباحث رباع مكة لتعرف مواضع الدور التي ذكرها .