تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
تعارف الناس ، وبعدوا عن المعاني - الّتى - وضع لها أسامي الأرباع ؛ وهذه الآراء محصورة باختلافها ، في هذا الجدول :

6

جدول الفصول على اختلاف الآراء

7

وقد كان يقوم للعرب ، في أوقات من شهورهم المنسأة معلومة ، أسواق في مواضع مخصوصة ؛ فمنها ما ذكره أبو جعفر محمّد بن حبيب البغدادىّ ( 487 ) في كتاب المحبّر قال : كان يقوم سوق دومة الجندل ، اوّل يوم من ربيع الاوّل إلى النصف ، وكانت مبايعة العرب فيها ، إلقاء الحجارة ، وهو أن يجتمع القوم على السّلعة ، فمن أعجبته ، ألقى حجرا ؛ فربّما اجتمع النفر في السّلعة الواحدة ، فذا القى الرجل منهم الحجر ، فقد وجب البيع . ثمّ سوق المشقّر ، كانت تقوم من اوّل يوم من جمادى الآخرة ، وكان بيعهم فيها الملامسة ، وهو الإيماء والهمهمة ، مخافة الحلف والكذب . ثمّ صحار ، تقوم سوقها لعشر يمضين من رجب ، فتقوم خمسة ايّام . ثمّ دبا ، سوقها آخر يوم من رجب ، وكان بيعهم فيها المساومة . ثمّ الشّحر ، وكانت سوقها تقوم للنصف من شعبان ، وبيعهم فيها إلقاء الحجارة .