تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ينعكس من شعاعات الشمس ، من سطحها ؛ وإمّا أن يكون بخاراتها - الّتى - يثيرها الحرّ المستكنّ في باطنها ، على مذهب قوم ، أو الطارئ عليها ، من خارج ، على مذهب آخرين ؛ فانّ حركة البخار في الهواء ، تكسبه حرارة ؛ فامّا حرارة النار ، فانّها لا تقرب ولا تبعد ؛ لأنّ الفلك ، لا يزيد سرعة ولا بطءا . وأمّا الشّعاعات المنعكسة ، فانّها غير منسوبة إلى الأرض ؛ وامّا البخارات ، فلها حدّ ، تنتهى اليه ولا تتجاوزه . وما أظنّ القائل الّا معتقدا : أنّ في الأرض حرّا محتقنا ، يخرج من باطن الأرض إلى ظاهرها ، وقد احتمى الهواء بشعاعات الشمس ، فيلتقيان هذا وجه ، إن كان ولا بدّ .

48

وفي اليوم الثاني : شمال باردة عند ابرخس ، وجنوب وسقوط برد عند القبط . واليوم الثالث : خال عن ذكر شيء . وفي الرابع : شمال باردة عند اوقطيمن ، وشهد له سنان بأنّه كثيرا ما يصدق . وفي الخامس : هواء شات عند القبط ، وهو ابتداء الرياح الخطّافيّة عند قاسر ، وهبوبها عشرة ايّام . وفي السادس : اضطراب في الهواء عند القبط ، وهو ابتداء رياح « اوريسا »
( EUROS )
الباردة ، تسعة ايّام عند ذيموقريطس . وليس في السابع شيء منقول منهم ، وذكر فيه اختلاف الرياح العواصف . وفي الثامن : نوء وشمال باردة عند اوقطيمن وفيلفس ومطروذورس ، وفيه يظهر الخطّاف والحدأة عند اوذكسس ، وفيه عيد بحيرة الإسكندريّة . وفي التاسع : شمال عند اوقطيمن ومطروذورس ، وجنوب شديدة عند ابرخس ، ورشّ عند القبط ، وظهور الحدأة فيه عند ذوسيثاوس . واليوم العاشر : خال عن ذكر شيء فيه .

49

وفي الحادي عشر « 1 » لم يذكر القدماء : أنّه يكون فيه تغيّر واضح ، وقال سنان انّه : كثيرا ما يكون فيه هواء شات . وفي الثاني عشر : شمال معتدلة عند قاللبس ، وذكر انّ فيه ينسلخ آثار الشتاء ، ويؤمر بالحجامة . وفي الثالث عشر : يبتدئ « اوريسا » بالهبوب ، ويظهر الحدأة عند اوقطيمن وفيلفس ، وعند القبط رياح . وفي الرابع عشر : شمال باردة عند اوقطيمن وابرخس ، ودبور أو جنوب عند القبط ، ويبتدئ « اوريسا » بالهبوب عند اوذيساوس ( 373 ) . وفي الخامس عشر : شمال باردة عند اوقطيمن والقبط . وفي السادس عشر : شمال عند قاللبس ، وشهد
هامش
( 1 ) . آنچه از حواشي فارسي وعربى ( ناخوانا ) حسب رادهء « اليوم الحادي عشر » ( - 11 آذار / مارس ) برمىآيد ، اين كه « نوروز » سال 901 ه . ق أول ربيع بوده است ؛ واما نقطهء اعتدال ربيعى در سال 879 دو ساعت و 29 دقيقه گذشته از شب شنبه 23 ماه شوال بوده ، كه ابتداى دور هفتاد سالهء عطارد در آن واقع شده ؛ وهمان أول فروردين ماه از سال « جلالي » بوده ، ليكن در واقع ( چنان كه بيرونى هم اشاره نموده ) نقطهء اعتدال ربيعى همانا أول « ديماه » قديم فلذا أول « فروردين » نقطهء انقلاب صيفي بوده است ( عس ، گ 144 ر . ) .
الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 320 | أبو ريحان البيروني / پرويز اذكائى