بنا ؛ فيكون موقعه ، بحيث كان يقع في زمان الأكاسرة ، وقد كان يتّفق حينئذ ، مع الانقلاب الصّيفىّ المحسوب بزيجاتهم .
87
وامّا تاريخ المعتضد ( 52 ) فإنّ معرفة علامة « فروردين ماه » فيه ، أن نزيد على سنيه التامّة ربعها ، وعلى المجتمع أربعة وربعا ابدا ، ونسقط الجميع أسابيع ، فيبقى علامة « فروردين ماه » . فإذا وقفنا على علامة اوّل السنة ، واردناها لغيره من الشهور ، زدنا عليها لكلّ شهر مضى قبله ، يومين إلّا « آبان ماه » ، فإنّا نأخذ له ، في السنة الكبيسة يوما واحدا ، ونهمله في سائرها ، ولا نلتفت اليه ، ونلقى المجتمع أسابيع ، فيبقى علامة ذلك الشهر . ومعرفة الكبيسة فيه ، أن يلقى سنوه التامّة أرابيع ، فإن لم يبق شيء ، فالسنة كبيسة ؛ وإن بقي ، فلا . ونظنّ ، أنّ في هذا التطويل ، كفاية ؛ والحمد للّه ، حقّ حمده .