إلى اليوم الرابع والعشرين من ] « 1 » « أيلول » على الامر الأوسط ، فيكون تاريخ الإسكندر الناقص ، لوقت سنة تحويل اليهود ، هو تاريخ آدم التامّ ، إذا زيد عليه ما بينه وبين الإسكندر .
3
وإنّما صار اوّل « تشرى « 2 » » يدور في تلك الأيام ، لأنّ « فصح » اليهود ابدا ، يدور من اليوم الثامن عشر من « آذار » السريانىّ إلى اليوم الخامس عشر من « نيسان » ، على الامر الأوسط ؛ وهو مدّة كون الشمس في برج « الحمل » ، فإنّ الاستقبال الكائن في هذه المدّة ، يقتضى الأحوال الموجبة للفصح ؛ وهو أمر جرى على تقريب ( 209 ) لأنّه لو كانت السنة الشمسية / ثلاثمائة وخمس وستّين يوما وربع يوم تامّ ، لكانت السنة الشمسية « 3 » مطردة مع ايّام سنة الروم ؛ ولكن كيف ؟ وقد وجدنا هذا الكسر بالرّصد ، خمس ساعات وستّا وأربعين دقيقة ، وعشرين ثانية ، وستّا وخمسين ثالثة ؛ فيتقدّم بلوغ الشمس بالمسير الرّصدىّ ، موضعا ما من فلك البروج ، بلوغها اليه بالمسير الذي عملوا « 4 » عليه ، في كلّ مائة وخمس وستّين يوما تامّا ( 209 ) ؛ ولكنّا نعمل على ما هم عليه ، ونصف الآن كيف استخراج أوّل سنتهم ، والطريق إلى معرفة حالها ، أهي « بسيطة » ، أم « عبّور » ؛ ثمّ هي ناقصة ، أم معتدلة ، أم تامّة .
4
ونقول إذا أردنا ذلك ، زدنا على تاريخ الإسكندر ، لأوّل « تشرين » الاوّل السريانىّ ، ثلاثة آلاف وأربعمائة وثمانية وأربعين ؛ فيجتمع تاريخ آدم لأوّل « تشرى « 5 » » ، الواقع في آخر « آب » أو « أيلول » ، اللّذين قبل تشرين الاوّل ، الذي أخذنا منه التاريخ . فإن أردنا ان نعرف السنة التي خرج لنا التاريخ لأوّلها ، أهي بسيطة أم عبّور ، أخذنا هذا التاريخ ، فنقصنا منه سنتين ( 114 ، 210 ) وقسمنا ما بقي على تسعة عشر ، فما خرج ، فهي « محازير » صغرى صحيحة ( 113 ) وما بقي ندخله « 6 » في دائرة « العيار » ، في الطّبقة الأولى منها ؛ فنجد في الطبقة الثانية بحيال سنتها كيفيّتها ، أهي بسيطة أم عبّور ؛ وفي الطبقة الثالثة موقع أوّلها من الشهر السريانىّ ؛ وفي الرابعة اسم ذلك الشهر ؛ وهذا شكل « دائرة العيار » ( 211 ) :
هامش
( 1 ) . افزودهء داد / طز .
( 2 ) . عس / توپ : تشرين .
( 3 ) . جمله از « ثلاثمائة . . . » در داد / طز ساقط است .
( 4 ) . داد / طز : عملها .
( 5 ) . عس / توپ : تشرين .
( 6 ) . داد : يدخل به ، طز : ندخل به .