ولولا ما ذكرناه من أنّ دور التسعة عشر ، غير راجع عند تمامه ، إلى ما بدأ منه من ايّام الأسبوع ، لأثبتنا لمواقعها من الأسابيع ، طبقة خامسة في « دائرة العيار » ، غير أنّ ذلك ليس بمتأتّ .
5
وإن أردنا معرفة اليوم الذي خرج لنا ، من الطبقة الثالثة ، أىّ يوم هو من ايّام الأسبوع ، استخرجنا مدخل « آب » أو « أيلول » لتلك السنة ، أيّهما كان اليوم منه ، بالأعمال التي يجيء ذكرها فيما يستأنف ؛ فإذا حصل ذلك ، عرف منه المطلوب . وهذا الذي خرج لنا من امر « تشرى » ، هو على الامر الأوسط ، من غير تعديل ؛ فربّما وقع في الايّام التي ذكرنا ، أنّهم لا يجيزونه فيها ، فاحتيج له إلى تقديم يوم أو تأخيره ؛ فإذا قصدنا هذا التعديل ، احتجنا أن نعرف أوّلا ، اجتماع الشمس والقمر